الفصل 5 : وهجُ الفناء…… \”النجم السجين
وبينما كان أمون يرتفع بأجنحة البرق الأسود، مسحت عيونه التي تشبه الشموس العالم ليكتشف انه كلما ارتفع اكثر اصبح العالم امامه بلا نهايه.
فكلما ارتفع اكثر فاكثر لم يجد نهايه لهذا العالم .
و الحقيقه المره الذي لم يعرفها ان هذا العالم بكبره ليس الا جزيره وسط بحر من الجزر الاكبر .
ليتوقف بي بصره عند فوهة البركان الشمالي
لم يكن هناك دخان، بل كان هناك ” ضوء يشع بحراره مذهله”.
لتنبض موهبة [الافتراس ] داخل صدره بنبض لم يسبق لها مثيل؛ لم يكن جوعاً عادياً.
ماذا يحدث اشعر بهجوع شديد وكاني لم اتناول الطعام لعقد من الزمن هل هذا بسبب الضوء القادم من البركان ام بسبب موهبتي
على اي حال اذا كانت من موهبتي فعليا ان اتحكم بنفسي اكثر من ذلك
لا استطيع التفكير بشكل صحيح.
علي ان اذهب الى هذا البركان لاكتشف ما سر هذا الضوء الغريب الذي جعلني اشعر بذلك الشعور
ولكن اولا علي ان اسد جوعي
لينطلق بعد ذلك في جوله استمرت لمده كانت مثل الجحيم الحقيقيه على الحيوانات في الغابه
طعم هذا الغزال لذيذ جدا ولكن كان ليكون الذا لو توفر بعض من الارز والسلطات والمشروبات .
كان يمسك بيده قطعه لحم ضخمه جدا ويلتهمها
لينطلق بعد ذلك امون مثل النيزك يقسم السماء تاركا وراءو صدمات صوتيه هزت اركان المكان وارعبت الحيوانا.
في مكان يبعد عشرات الاميال عن المجزره التي حصلت في الغابه.
وقف طفلين يشبهان البشر ولكن بقارنين واذنين تشبه الحيوان.
يبدو انه كتب لنا حياه جديده يا الوك اصمت ايها الغر فلولاك ما حدث لنا هذا
اوهو انظروا لمن يتحدث الم تكن انتي السبب في خروجنا من القبيله
هذا ليس وقت الشجار يا بو علينا الهروب سريعا ونحذر قبيلتنا فهذا الكائن متجه في اتجاه القبيله .
وماذا نفعل هل تظنين بان بامكاننا الرجوع في الوقت المناسب وايضا لا تقلقي في قبيلتنا لديها اسرار اكثر مما تتخيلين
اللعنه ما هذا ان هذا البركان يشبه بحيره عملاقه لاقاع له
ليهبط أمون بعد ذلك على حافة الفوهة لكنه لم يستطع الاقتراب أكثر من كيلومتر واحد.
فكلما تقدم اكثر اصبحت الحرارة لا تُقاس بالدرجات، بل بـ “انصهار الروح”.
و في قاع البركان ظهر امامه مشهد رائع لبيضه عملاقه ارتفاعها مئات الامتار ولكن ما جذب انتباهه اكثر النقوش الغريبه والالوان التي كانت على البيضه
وفي داخل البيضه كان [جنين الغراب السماوي].
رغم أنه لا يزال جنيناً إلا أنه يمتلك قوه الشمس.
قوة بدائية تبلغ حرارتها وكثافتها حرارة النجوم الحقيقية. هذا الكائن، حين يكتمل، سيمتلك قوة شمس تفوق شمسنا( الشمس الذي يعرفها البشر) بمليارات المرات، لكنه الآن في طور الجنين .
الى انه لا يزال يمثل “مركز ثقل” يحرق الهواء والضوء من حوله.
حاول أمون مدّ خيوط من برقه الأسود نحو الفوهة، لكن بمجرد اقتراب البرق من الهالة الحارقه للجنين، تلاشت الصواعق وتبخرت كأنها لم تكن.
موهبه الافتراس، رغم عظمته، واجهه حائطاً مسدوداً؛ فكيف تفترس شيئاً يصهره قبل أن تلمسه؟
أدرك أمون الصدمة: رقم القوه التي اكتسبها لكنه أمام هذا الجنين الصغير، يبدو كفراشة تقترب من أتون مستعر.
ليدرك حينها ان المسافة بينه وبين الكائن الذي جعله ينتقل الى هذا العالم اصبح أبعد من أي وقت مضى.
تراجع أمون خطوة، وشعر بأن وشوم جسده بدأت تتوهج من فرط الحرارة الإشعاعية. نظر إلى يده وقال بصوتٍ يملأه الحذر:
“هذا ليس كائناً.. هذا ‘حدث كوني’ مسجون في بيضة.
موهبة الشمس لديه تجعل برقي يبدو كشمعة في مهب الريح. إذا أردتُ افتراس هذا النجم، فلا بد أن أجد طريقة لـ ‘عزل’ حرارته
[ المُضيف: أَمُون ] [ الرتبة: (المستوى الثالث – الزروه المطلقه)
الموهب الفريدة
[ الافتـراس السيادي ]
[جوهر البرق الخالد]
[الجودة: العليا]
الرصيد الحالي: 2000 نقطه
ليتراجع بعد ذلك الى حافه البركان .
لكنه يلتف مره اخرى الى الخلف واجنحة البرق الأسود خلفه ترفرف بقلق
وعيونه تحاول إيجاد ثغرة في كائن يمتلك قوه شمسٍ حقيقية تفوقه جبروتاً .

تعليقات الفصل