تجاوز إلى المحتوى
العوالم اللانهائيه

الفصل 2 : معركه الاستنزاف و ولاده جوهر البرق الخالد

استيقظ أمون من نشوة القوة ليجد نفسه في بيئة مغايرة تماماً عما كان يتذكره. لم تكن الغابة هي ذاتها؛ لقد أدرك بذكائه أن الدودة ، بطبيعتها كحفار أنفاق، قد قطع به مسافات شاسعة تحت الأرض قبل أن يلتهمها. هو الآن في إقليم جديد تماماً من هذه القارة التي لا تنتهي.

بينما كان يسير متسائلاً عن مصير البشرية وهل هو الوحيد الذي استيقظ في هذا العدم، اهتزت الأرض تحت قدميه العملاقه وكأنها ورقة في مهب الريح. على بُعد مئات الكيلومترات، انفجر الأفق بنيران وبرق مرعب وزلازل تضرب جذور الارض.

لمح أمون من بعيد مشهداً جمد الدماء في عروقه: هيئة ضخمة تشبه الإنسان تتحكم بالرعد وكأن البرق سوط في يدها، يواجه كائناً يشبه القرد بحجم الجبال، يقتلع الأشجار العظيمة من جذورها ليضرب بها عنان السماء. كانت تلك القوة هي التجسيد الحي لما يطمح إليه.

أدرك أمون أن وجهته هي ذلك الصدام، لكنه لن يذهب كضحية. فتح واجهة النظام ليفهم كيف يستثمر الـ 100 نقطة. شرح له النظام هيكلية القوة: هو الآن في المستوى الصفري (الدرجة الذروة المطلقة)، وبجودة بدائية.

قرر أمون التركيز على سلاحه الوحيد: جسده وقبضتيه. سأل النظام عن إمكانية ترقية الجودة الجسدية، فجاء الرد الفوري:

[إشعار النظام: دينغ!]

[الهدف: ترقية الجودة الجسدية]

[الحالة الحالية: المستوى الصفر – الدرجة الذروة المطلقة | الجودة: بدائية]

[الطلب: استهلاك نقاط الارتقاء للعبور نحو (الجوده البدائية الاوليه ) وترقية المستوى إلى (الدرجة البدائية الأولى)]

لم يتردد أمون. وافق على الترقية، لتندمج الـ 100 نقطة في خلاياه دفعة واحدة. شعر بحرارة تفوق حرارة حمض الدودة، لكنها حرارة “بناء” لا “هدم”. عضلاته المنحوتة بدأت تتراص بكثافة أعلى،وجلدها بدا يكتسب لمعاناً أعمق وأكثر غموضاً.

شعر أمون بجسده يكسر سقف الجوده البدائيه. لم يعد مجرد “بشري مطور”، بل وضع قدمه الأولى على سلم المستوى الأول. تلاشت فجوة الضعف تدريجياً، وحل مكانها شعور بالانتعاش والقوة التي تجري في عروقه . ليشد قبضته بقوه ويتاكد من نافذه الحاله

[الحالة الحالية: المستوى الاول- الدرجة البدائيه]

[الجودة: بدائي اولي]

[الموهبه الفريده: الافتراس]

[الجينات الجسديه: الجلد الصلب]

[نقاط النظام ] 0

ليتاكد حينها بان القوه التي شعر بها جاءت من تطور الجوده ورغم انه لا يعلم ما هي الجوده ولكنه يخمن انها قيد يقيد مستواه لانه عندما تطورت الجوده ترقى مستواه بشكل طبيعي

ليتوقف عن التفكير في الامر ويكمل في مسيرته نحو المعركه الدائره امامه

ومع كل خطوة يخطوها أمون نحو مصدر الضجيج، كان يشعر بصلابة الأرض تحت قدميه تختلف؛ فجسده الذي صار في المستوى الأول لم يعد يثقله الحجم، بل اصبح الحجم “كثافة” وقوة.

قطع أمون الكيلومترات بسرعة لم يعهدها، مستفيداً من رئته وسيقانه التي صُممت لتقهر المسافات. كلما اقترب، اكثر زادت رائحة الاشجار المحروق وصوت تحطم الجبال . هناك، استطاع أخيراً رؤية المشهد بوضوح أكبر:

الشخص الذي يتحكم بالرعد لم يكن بشرياً ؛ كان يرتدي درعاً يبدو وكأنه نُسج من صواعق سماويه، وطوله يقارب الـ 50 متراً، أما القرد فكان كتلة من الفراء الأسود والوشوم الحمراء المتوهجه كالدماء السائله

فتح أمون واجهة النظام وهو مختبئ خلف صخرة بحجم منزل، ووجه نظره نحو القتال. نبض النظام بإشعارات سريعة:

[تحذير: فجوة في القوة!]

[الهدف 1 (سيد الرعد): المستوى الثاني – الدرجة العلوية | الجودة: بدائي متوسط]

[الهدف 2 (القرد العظيم): المستوى الثاني – الدرجة الذروة | الجودة: بدائي متوسط]

أدرك أمون هنا فداحة الموقف؛ فرغم أنه ارتقى للمستوى الأول، إلا أن هؤلاء “العمالقة” يتواجدون في المستوى الثاني وبجودات تفوق جودته البدائية بمراحل. لكن ذكاءه المتطور أخبره بشيء آخر: “إذا سقط أحدهما، فإن افتراسي لجثته أو تفكيك النظام لعتاده سيمنحني قفزة جينية لا يمكن تخيلها”.

بدلاً من الاندفاع، بدأ أمون في تفعيل خاصية الامتصاص السلبي التي يوفرها النظام، محاولاً سحب ذرات الطاقة المتناثرة في الجو نتيجة اصطدام الرعد بالأرض. كانت ذرات ضئيلة،

[ دينج تم الحصول على 01 .0 نقطه]

[ دينج تم الحصول على 04 .0 نقطه]

[ دينج تم الحصول على 06 .0 نقطه]

لكن بالنسبة لنظامه الذي “يكسر سقف الجودة”، كانت كل ذرة هي حجر أساس لبناء مستقبلي.

همس أمون لنفسه وهو يراقب البرق الذي يمزق السماء:

“تقاتلا كما شئتما.. ففي النهاية، المنتصر الحقيقي هو من سيفترس بقاياكما.”

ايها القرد الحقير الا تريد حياتي اذا خذها لينقض سيد الرعد على القرد الوحشي في هجوم انتحاري فبعد معاركته الطويله مع هذا القرد ادرك انه لا يستطيع قتله وحالته الجسديه كانت في تدهور بسبب معركته مع حاكم الارض لوي التي انتهت بفراره ولكنه لم يتوقع حتى بعد هروبه سوف يتقابل مع هذا القرد المجنون.

ليحصل صدام بقبضتيهما هز المنطقه باكملها تتدمر الارض من حولهما وتتطاير الاشجار وكانه اعصار يلتهم كل شيء

ههه ههههههههه يههههه ايها الوغد لا تظن انه باستطاعتك النجاه انفجر القرد في ضحك هز المنطقه من شده الصوت

ومنذ الذي سوف يمنعني نمله تحلم بالتهام فيل.

ليرد عليه القرد الوحشي بغضب بلكمه في وجهه فتحطم العظام ولكن لم تسبب ضررا حقيقيا لراسه اتظن انك تستطيع قتلي ففي نفس هذه اللحظه اصبح جسد سيد البرق يطلق البرق من جسده كله بشكل عشوائي ليوجه حينها هذه الطاقه ويقوم بتشكيل زوجا من الاجنحه المكونه من طاقه البرق الخالصه بشكل مهيب وجميل

وارتفع في السماء لالاف الامتار وغلف قبضته بطاقه البرق وانقض على القرد الوحشي مجددا ولكن في نفس هذه اللحظه يدرك الوحش انه لن يستطيع النجاح فغريزه الوحش اخبرته بانه سوف يموت تحت هذا الهجوم يقفز حينها المسافه تقارب العشره ميل ولكنه لم يستطع تجنب هجوم سيد الرعد و يقوم بضم ازرعه ليصد الضربه ولكن الهجمه كانت فوق تصوره فسحقت عظام يده واخترقت الى داخل جسده ليتاوه ويصرخ القرد بصوت مرعب يجعل امون الذي على ماسافه مئات الاميال يرتجف بشكل لا ارادي.

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
2/5 40%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.