تجاوز إلى المحتوى
خيال أستطيع الدمج بلا حدود منذ البداية

الفصل 118 : فنغ تشينغيانغ

الفصل 118: فنغ تشينغيانغ

نظرت يي تشينغيون إلى لي شيوان تشن بنظرة معقّدة.

لم تعد تفهمه.

قبل بضعة أشهر فقط… كان حدادًا عاديًا.

أما الآن، فقد أصبح خبيرًا في مرتبة اللامقهور لا تستطيع مجاراته.

بل حتى في الشطرنج…

هزمها من أول محاولة.

لم تستطع استيعاب هذا التحوّل.

أما هو، فلم يهتم بنظرتها.

التفت إلى فانغ تشياورو وسأل:

“هل كل شيء جاهز؟”

أجابت:

“نعم سيدي، هل ننطلق؟”

قال:

“إذًا لنذهب.”

خرج مباشرة، وتبعته فيكتوريا.

ثم تبعهم الآخرون.

أمام القصر، كان يو فَي، شو يين، وين ووجي ينتظرون بجانب عربة فاخرة.

انحنوا فور رؤيته:

“تحية لك يا سيدي!”

وكان خلفهم أكثر من مئة حارس.

جميعهم ركعوا بصمت.

لم يكن هذا لحمايته…

بل لإظهار هيبته.

فمكانته تتطلب ذلك.

تقدم نحو العربة.

كانت أشبه بقصر متنقل.

فاخرة بشكل يفوق أي وسيلة نقل في عالمه السابق.

دخل وجلس في المقعد الرئيسي.

وبدأت الرحلة.

تحركت العربة وسط موكب ضخم.

الطرق أُفرغت بالكامل.

لا أحد يُسمح له حتى بالنظر.

وعند جناح الكنوز…

كان كبار المدينة ينتظرون منذ وقت طويل.

رغم التأخير، لم يجرؤ أحد على التذمر.

فالجميع يعلم:

إغضابه… يعني الهلاك.

لكن…

في الطابق الأعلى من الجناح…

كان هناك شخص مختلف.

شاب بملابس بيضاء.

اسمه: فنغ تشينغيانغ.

مدير الجناح الجديد.

وكان أيضًا…

في مرتبة اللامقهور.

نظر من الأعلى باحتقار.

في نظره، لي شيوان تشن مجرد قروي من مدينة صغيرة.

أما هو…

فمن نخبة الأكاديميات الكبرى.

اضطر للانتظار…

وهذا أذله.

اشتعل غضبه.

قرر في نفسه:

“عندما يصل… سأحطّم كبرياءه أمام الجميع.”

كان يريد إذلاله لإثبات تفوقه.

أما في الأسفل، فلم يكن أحد يعلم حقيقته.

الجميع ظنّه مجرد سيد جناح عادي.

بل كانوا يتمنون أن يُعاقبه لي شيوان تشن.

وأخيرًا…

وصلت العربة.

توقفت.

نزل لي شيوان تشن.

وانحنى الجميع:

“تحية للسيد!”

أشار بيده:

“انهضوا.”

ثم سأل:

“أين مدير الجناح؟”

تغيرت الوجوه.

قال أحدهم:

“ليس هنا…”

رفع حاجبه.

لكنه شعر به فورًا.

في الأعلى.

وفي اللحظة التالية…

طار رجل من الطابق العلوي.

وتوقف في الهواء أمامه.

قال ببرود:

“أنا مدير الجناح.”

ثم نظر إليه باحتقار:

“استعراضك مبالغ فيه… ومثير للشفقة.”

ساد الصمت.

الجميع صُدم.

فهذا الرجل…

أيضًا في مرتبة اللامقهور!

أما لي شيوان تشن…

فقطّب حاجبيه قليلًا.

منذ متى…

يجرؤ شخص في هذه المرتبة…

على التجرؤ عليه بهذه الطريقة؟

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
118/150 78.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.