الفصل 96 : سلسلة جبال شوانجيا، مرتبة ملك الفنون القتالية!
الفصل 96: سلسلة جبال شوانجيا، مرتبة ملك الفنون القتالية!
كان مي تيانجون يهرب بكل ما أوتي من قوة،
ولي شوانتشن يطارده بلا استعجال، بوجهٍ خالٍ من التعبير.
قطع الاثنان مسافة شاسعة—أكثر من ألف كيلومتر بعيدًا عن تشينغيانغ.
لكن هروب مي تيانجون لم يكن عشوائيًا، بل كان له هدف واضح.
أما لي شوانتشن، فلم يشعر بأي خطر،
وفي نظره، كان خصمه بالفعل في قبضته.
«لن أدعه يهرب…»
فوجود عدوٍ بهذا المستوى حيًّا، يعني مشاكل لا تنتهي.
وهو… يكره المشاكل.
—
وصلا إلى سلسلة جبال هائلة—
سلسلة شوانجيا.
تمتد عبر ثلاث مناطق،
مليئة بالغابات البدائية،
وموطنٌ لعدد لا يُحصى من الوحوش—
من العادية إلى الأسطورية، بل وحتى المقدسة.
إنها جنة الوحوش.
تنقسم إلى تسع مناطق،
أضعفها يعادل حجم دولة كاملة،
وأعمقها—موطن الكائنات الأسطورية.
مكانٌ هائل… ومرعب.
—
توقف مي تيانجون فجأة،
والتفت نحو لي شوانتشن، مبتسمًا بسخرية:
«هاهاها… أيها الأحمق.»
«لقد سمحت لي بإحضارك إلى هنا.»
«يا لك من ساذج!»
رفع لي شوانتشن سيفه بهدوء:
«تتحدث كثيرًا…»
«مُت!»
—
تحول السيف إلى سيف برق عملاق،
واندفع نحو مي تيانجون.
لكن…
بدل المقاومة—
ركع مي تيانجون في الهواء،
وسجد نحو الجبال!
«يا سيدي… أنقذني!»
تفاجأ لي شوانتشن،
لكنه لم يوقف الهجوم.
—
وفجأة—
دوّى صوتٌ حاد:
«ليييي—!»
وظهرت…
أجنحة ذهبية عملاقة، تحجب السماء!
اصطدمت بالسيف البرقي—
ودمرته بسهولة تامة.
حتى ريشة واحدة لم تتأثر.
—
تغير وجه لي شوانتشن.
«ما هذا…؟!»
—
أما مي تيانجون، فغمرته السعادة:
«شكرًا لك يا سيدي! شكرًا!»
ثم صرخ بغرور:
«أيها الأحمق!»
«ما تواجهه الآن هو سيد السماء، آكل التنانين، ملك الوحوش—»
«ملك جبال شوانجيا!»
«خبير مرتبة ملك الفنون القتالية!»
—
تجمد لي شوانتشن.
ملك الفنون القتالية؟!
هذا المستوى… أعلى بكثير.
لكن رغم ذلك، لم يهرب.
لأن لديه ورقة أخيرة—
تقنية شبه معجزة عالمية.
—
في السماء—
ظهر كائن ضخم—
طائر عملاق بجناحين ذهبيين،
يغطي السماء بجسده.
عيناه مظلمتان وعميقتان.
ثم… تقلّص تدريجيًا—
وتحوّل إلى رجل في منتصف العمر،
يرتدي رداءً ذهبيًا.
نظام الحماية يؤكد: مصدر هذا الفصل هو مَـركـز الـرِّوايات، وأي موقع آخر هو مجرد نسخة مزيفة.
هذا هو… «وانغ زو».
ملك الفنون القتالية.
—
ركع مي تيانجون بجانبه:
«أنقذتني يا سيدي!»
رفع وانغ زو يده:
«انهض… أنا مدين لك.»
ثم نظر إلى لي شوانتشن وقال بهدوء:
«أيها البشري… لا يهمني عداؤك معه.»
«لكن اليوم… سأحميه.»
«غادر.»
—
قال مي تيانجون بسرعة:
«سيدي! اقتله—»
«اصمت!»
ضغطٌ مرعب سقط عليه،
فركع فورًا، يرتجف.
«لا تأمرني.»
—
ثم عاد وانغ زو إلى لي شوانتشن:
«هذه فرصتك الأخيرة… ارحل.»
—
لكن—
لي شوانتشن لم يتحرك.
بل صرخ بغضب:
«تريدني أن أرحل؟!»
«وأتركه؟!»
«من تظن نفسك؟!»
«هل عليّ أن أطيعك؟!»
—
صُدم مي تيانجون—
لكنه فرح.
«هذا أحمق… يبحث عن الموت!»
—
تغير وجه وانغ زو.
«تريد كرامة؟»
«اذهب وخذها في الجحيم.»
—
رفع يده—
وسيطرت قوة هائلة من السماء والأرض على لي شوانتشن.
في لحظة—
بدأ جسده يتفكك،
وروحه تنهار.
الموت… اقترب.
—
في آخر لحظة—
فتح صندوق السيوف على ظهره.
«عودة السيوف إلى العدم!!!»
—
انفجر نورٌ مقدس.
مئات آلاف السيوف اندفعت كالإعصار نحو وانغ زو.
تمزّق الفضاء.
تشققت السماء.
قوة لا تُوصف.
—
اختفى الضغط فجأة.
لكن جسد لي شوانتشن…
كان على وشك الانهيار.
متشقق… كزجاجٍ مكسور.
ولو تأخر لحظة—
لمات.
—
أما وانغ زو…
فقد تغيّر وجهه.
هذه القوة…
رآها مرة واحدة فقط—
حين قاتل إمبراطورٌ إمبراطورًا.
والآن…
يرى نفس القوة—
من شابٍ في مرتبة «الذي لا يُقهر».
—
شعر…
بالخوف.
نعم—
ملك الفنون القتالية…
شعر بالخوف.
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل