الفصل 910 : دخول قصر الخالد السماوي
<!–MSACV3_INTRO_PROTECTED_START–>
بترجمة: جاست مي
<!–MSACV3_INTRO_PROTECTED_END–>
الفصل 910: دخول قصر الخالد السماوي
اقترب جيانغ تشن ومن معه، فلاحظوا وجود وادٍ هائل في مركز الجبل السامي، يمتد بلا نهاية كأنه فم وحش عملاق يبتلع كل ما حوله.
“ضباب غريب جداً… إنه يقمع الطاقة الحقيقية داخل الجسد.”
تمتم جيانغ داوشين دون وعي، فقد شعر منذ دخوله المنطقة أن طاقته الحقيقية تعرضت لقمع شديد، وانخفض أداؤها بنحو ثلاثين بالمئة مقارنة بالخارج.
ولو توغلوا أكثر، لكان التأثير أخطر بكثير، مما جعل حاجبيه ينعقدان.
حتى جيانغ تشن أصبح جاداً، فهذه أول مرة يُفتح فيها قصر الخالدين السماوي منذ زمن طويل، ولا أحد يعرف ما بداخله، وأي خطأ قد يعني الهلاك.
لكن بعد التأمل، لاحظ أمراً مهماً: يبدو أن مدخل القصر ليس واحداً فقط.
وهذا كان جيداً بالنسبة له، لأنه يقلل احتمال مواجهة عرقي الحاكمة والشياطين مبكراً، ويزيد فرص الحصول على الفرص.
قال يانغ جيوتيان فجأة:
“دعني أتقدم لاستكشاف الطريق.”
ثم دخل مباشرة إلى الوادي، محاطاً بهالة ذهبية كثيفة.
ما إن خطا داخله حتى بدأت هالته تتشوه، وكأن قوة غامضة تحاول تفكيكها، وكادت أن تنهار.
لكن بعد لحظات استقرت الهالة مجدداً، ولم يتعرض لأي أذى، وتابع التقدم إلى الداخل.
بعد قليل قال بصوت واضح:
“لا يوجد خطر كبير.”
أدرك جيانغ تشن أن القوة الموجودة عند المدخل غريبة، لكنها لا تؤذي الجسد، بل تقمع الطاقة فقط.
نظر إلى جيانغ يو والآخرين وقال:
“لننطلق.”
ثم دخل أولاً دون استخدام أي طاقة حقيقية للحماية، معتمداً فقط على جسده.
وكما توقع، لم يتأثر على الإطلاق.
لكن الوادي كان أطول من المتوقع، لا نهاية له، مليء بالأشجار اليابسة، والأرض سوداء كأنها محترقة، تعج برائحة الموت.
“طقطقة… طقطقة…”
أصوات الأغصان اليابسة كانت تتكسر تحت أقدامهم.
“هووو…”
عواصف الرياح تصدر أصواتاً مرعبة كأنها أنين.
“كاك كاك…”
صرخات الغربان تملأ المكان، فتجعل المشهد أشبه بالجحيم.
قال جيانغ داوشين بخفوت:
“هل هذا حقاً مكان عاش فيه الخالدون؟”
أجاب جيانغ تشن:
“هذا مجرد المدخل فقط، لم ندخل بعد إلى الداخل الحقيقي. فلنسرع، لا يمكننا التأخر.”
ثم زاد سرعته، وتبعه الجميع، معتمدين على أجسادهم القوية للقفز مئات الأمتار في كل خطوة، لأن الطيران غير ممكن هنا.
……
في الجهة الأخرى.
بعد أن اختفت طاقة اللعنة عند المدخل، بدأ عرقي الحاكمة والشياطين بالتحرك فوراً، ودخلوا الموقع بسرعة.
كان العباقرة متحمسين، فهذه فرصة نادرة للحصول على إرث الخالدين ورفع مكانتهم.
لكن من يقود الطريق لم يكونوا من العرقين، بل بشر تابعون لهما، أُجبروا على التقدم أولاً لاستكشاف الخطر.
رغم استيائهم، لم يكن لديهم خيار، وإلا فالموت ينتظرهم.
وبالفعل، لم يظهر أي خطر في البداية، وتمكن الجميع من دخول الأطلال.
لكن المشهد تغير فجأة بعد عبور الممر؛ فقد ظهر عالم مختلف تماماً: جبال خضراء، مياه صافية، وطاقة روحية كثيفة جداً.
ومع ذلك، لم يكن المكان واحداً، بل متنوعاً بشكل هائل: صحارى، مستنقعات، ومناطق مليئة بالوحوش القوية.
دون تردد، انقسمت قوى الحاكمة والشياطين إلى مجموعات للبحث عن الكنوز، فالمكان مليء بالفرص.
في لحظة انفجرت المعارك:
“دوي! دوي!”
“رووو!”
صراخ الوحوش واصطدامات القتال ملأت المكان.
وسرعان ما ارتفعت صرخات الألم:
“آه!”
فالوحوش هنا قوية جداً، وكثيرون قُتلوا فوراً بسبب الاستهانة بها.
لكن الهدف الحقيقي لم يكن الموارد، بل إرث الخالدين والإرثات القديمة، فهي الأهم.
……
ومع دخول الجميع، انتهز عباقرة عالم القتال الحقيقي الفرصة ودخلوا أيضاً إلى قصر الخالدين السماوي.
في مكان آخر.
كان يه شيتيان يندفع بسرعة، حتى وصل إلى المنطقة، لكن وجهه تغير فجأة، فأخفى هالته بسرعة.
بعد أن تقدم بحذر، لاحظ وجود عدة وحوش قديمة قوية جداً، بعضها في مستوى نصف إمبراطور.
وأمامهم كانت هناك وحوش أقوى، يقودها كائن مرعب في مستوى نصف إمبراطور حقيقي، يبعث ضغطاً مرعباً في الأرجاء.
“إنه هو…”
تمتم يه شيتيان بدهشة، فقد تعرف على ذلك الوحش، إذ رآه سابقاً في عالم القتال الحقيقي.
ذلك الوحش كان هو تشاو تيانشينغ، الذي واصل التهام الموارد حتى وصل إلى هذا المستوى، ولم يبقَ له سوى خطوة واحدة ليصبح إمبراطوراً.
وهذه الرحلة كانت فرصته الكبرى.
وبينما كان يتقدم، كان أيضاً بقية الوحوش التي تحت قيادته تزداد قوة تدريجياً.
………………………………
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل