تجاوز إلى المحتوى
خيال أستطيع الدمج بلا حدود منذ البداية

الفصل 117 : النتيجة حُسمت

الفصل 117: النتيجة حُسمت

نظر لي شيوان إلى ابتسامة يي تشينغيون الماكرة، لكنه لم يهتم.

قالت:

“لنراهن إذًا.”

سأل بهدوء:

“وكيف؟”

أجابت بابتسامة غامضة:

“إن فزتُ، تعطيني وعدًا بتنفيذ أمر واحد.”

“وإن فزتَ، أعطيك 100000 حجر روح متوسط.”

رفع حاجبه قليلًا:

“لا أحتاج أحجار الروح.”

ثم أضاف بابتسامة خفيفة:

“بما أننا نراهن، فلنكن عادلين.”

“من يخسر… ينفذ طلبًا واحدًا للطرف الآخر.”

تفاجأت:

“لا تريد المال؟!”

فهذا لا يشبهه إطلاقًا.

لكنها لم تكن تعلم أنه أصبح ثريًا جدًا.

أومأت وقالت:

“حسنًا، اتفقنا.”

ثم بدأت تعلّمه القواعد.

شرح سريع…

ومباراة تدريبية قصيرة.

وبالفعل، كان واضحًا أنه مبتدئ.

زاد ذلك من ثقتها.

“سأفوز بسهولة.”

وبدأت المباراة الحقيقية.

هذه اللعبة تشبه الشطرنج، لكنها تعتمد على مراتب القوة:

المقاتلون جنود

الخالد الحقيقي ضابط

السيد الأعلى واللامقهور قادة

حدّ الفنون قائد جيش

الملك هو القطعة الحاسمة

والفوز يكون بإسقاط “الملك”.

اختارت يي تشينغيون أسلوب اللعب الذهني، دون استخدام القوة.

بدأت المباراة.

تحركت بثبات، بخطة واضحة.

أما لي شيوان…

فبدا مشتتًا قليلًا.

بل إن أولى حركاته كانت غريبة.

الأحداث الواردة هنا خيالية، رسالة من مِـركْــز الرِّوايات للسلامة الفكرية.

وضع قطعة قوية في موقع غير منطقي.

استغربت، لكنها اعتبرتها خطأ مبتدئ.

واستمرت في خطتها.

مع مرور الوقت، بدأت تسيطر على اللوحة.

أخذت منه عدة قطع قوية.

شعرت بالانتصار يقترب.

لكن…

مع اقتراب النهاية…

حدث ما لم تتوقعه.

تحركاته “الخاطئة” بدأت تتحول إلى فخاخ.

كل خطوة سابقة…

كانت جزءًا من خطة بعيدة المدى.

وفي اللحظة الحاسمة…

رفع لي شيوان قطعة “الملك”.

وضرب ملكها مباشرة.

انتهت المباراة.

تجمّدت يي تشينغيون في مكانها.

وجهها شاحب.

لم تصدق.

لقد… خسرت.

هي التي تلعب منذ سنوات…

خسرت أمام شخص تعلّم اللعبة قبل دقائق.

لكنها حين أعادت التفكير…

فهمت.

كل أخطائه كانت مدروسة.

كان يرى النهاية منذ البداية.

تنهدت وقالت بصوت منخفض:

“لقد خسرت.”

وقفت فانغ تشياورو في صمت، مبهورة.

أما يي تشينغيون، فنظرت إليه بتعبير معقّد.

ثم قالت:

“قل ما تريد.”

“سأنفّذ.”

نظر إليها بهدوء، ثم قال:

“لم أقرر بعد.”

“سأخبرك غدًا.”

أومأت:

“حسنًا.”

فمن يخسر…

يجب أن يفي بوعده.

التالي
117/150 78%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.