تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 94

الفصل 94: إبادة العِرق بالكامل!

تجمّد تشين هاوران في مكانه تمامًا.

أرض أسلاف عشيرة التنين الأزرق كانت أسوأ كوابيسه، وقد بذل جهودًا لا تُحصى للهروب منها… فلماذا أعاده التنين الأسود إلى هنا؟

وعندما نظر حوله، فقد القدرة على التفكير كليًا.

هل هذه… حرب بين عشيرتين؟

عدد لا يُحصى من الخبراء أطلقوا هالات مرعبة، والضغط المتراكم كاد يسحقه في لحظة!

لولا وجود التنين الأسود إلى جانبه، لتمزّق جسده إلى أشلاء فور ظهوره!

تجمعت أنظار الجميع عليهما في لحظة واحدة.

الجميع في حالة ذهول—من أين جاء هذان الاثنان؟ ولماذا ظهرا وسط ساحة المعركة؟

تساءل الحضور بسخرية:

هل فقدا عقليهما؟ هل يظنان أن هذا مكان للاستعراض؟

حتى آثار القتال وحدها كفيلة بقتلهما!

لكن عشيرة التنين الأزرق، على عكس الآخرين، أضاءت أعينهم فرحًا عند رؤية تشين هاوران.

ارتجف سلفهم من الحماس، وكأنه رأى طوق النجاة:

“إنه أنت! لم يفت الأوان بعد! طالما استخرجتُ سلالتك، لا يزال لدي أمل للعودة إلى القمة!”

في المقابل، لاحظ سلف طائر الروك الذهبي ذو الأجنحة الستة الأمر أيضًا، وابتسم بسخرية:

“بما أنكم هنا… فموتوا معًا!”

واندفع بسرعة مرعبة نحو التنين الأسود.

الجميع حكم عليهما بالموت.

لكن التنين الأسود قال ببرود:

“تُبالغ في تقدير نفسك.”

ثم رفع يده قليلًا…

وفي اللحظة التالية—

انفجر سلف الروك الذهبي إلى ضباب من الدم!

ساد الصمت التام.

لم يفهم أحد ما حدث.

ثم أدركوا الحقيقة المرعبة:

التنين الأسود… هو من فعل ذلك.

بإشارة واحدة فقط… قتل خبيرًا في مستوى عالٍ!

وقبل أن يستوعب أحد، اندفع باقي أفراد عشيرة الروك للانتقام.

لكن التنين الأسود لوّح بيده بلا مبالاة—

واختفت العشيرة بأكملها من الوجود.

لا صراخ… لا انفجار…

وكأنهم لم يكونوا موجودين أصلًا.

الخوف اجتاح الجميع.

أما عشيرة التنين الأزرق… فقد أصابها الرعب الحقيقي.

سلفهم، الذي كان متغطرسًا دائمًا، ركع فورًا على الأرض!

“يا سيدي! نحن على علاقة جيدة بهاوران! كنا نخطط لتربيته كزعيم للعشيرة! كل مواردنا ستكون له!”

كان يحاول النجاة بأي ثمن.

نظر التنين الأسود إلى تشين هاوران وقال ببساطة:

“أنت تقرر.”

تجمّد هاوران.

هل… مصير عشيرة كاملة بين يديه؟

الجميع نظر إليه—بصدمة، غضب، وحسد.

العشيرة عرضت عليه كل شيء:

كنوز، تقنيات، موارد لا حدود لها…

لكن بعد لحظة صمت، قال ببرود:

“كنتم تريدون سلب حياتي…

لن أسامح.”

هزّ التنين الأسود رأسه برضا:

“جيد.”

ثم رفع يده…

وفي لحظة—

اختفت عشيرة التنين الأزرق بالكامل.

لم يبقَ أثر.

حتى تشين هاوران نفسه لم يصدق.

هل… أُبيدت عشيرة كاملة بسبب كلمة واحدة منه؟

قال له التنين الأسود بهدوء:

“لو اخترتَ الصفح… لكنتُ قتلتهم أيضًا، لكنني كنت سأخيب ظني فيك.”

ثم أضاف:

“في أرض كونلون المقدسة، نحن عقلانيون… لكننا نؤمن بقطع الجذور.”

فهم هاوران الدرس جيدًا.

بعد ذلك، أخذ التنين الأسود كنوز العشيرتين، بما فيها الأسلحة العتيقة، ثم فتح شقًا في الفضاء وغادر مع هاوران.

ترك خلفه حشدًا مذهولًا.

بعد وقت طويل، انفجرت النقاشات:

هل… أُبيدت عشيرتان كاملتان؟

ومن هو ذلك الرجل ذو الرداء الأسود؟

هل هو ملك خالد؟

أما الأذكياء… فقد توجهوا مباشرة إلى بقايا عشيرة التنين الأزرق لنهب ما تبقى من الكنوز.

وهكذا انتهت المعركة التي كان يُفترض أن تكون حرب إبادة…

بإبادة عشيرتين على يد شخص واحد فقط.

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
94/456 20.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.