الفصل 88
الفصل 88: صدمة السادة المقدّسين: أي نوع من التشكيل العظيم هذا؟
عند النظر إلى سلسلة الجبال الممتدة بلا نهاية، شعر فريق الشيخ ووهن بالحيرة وعدم اليقين.
فعلى الرغم من أن هذه الجبال تبدو غامضة بعض الشيء، إلا أنها لا تبدو مبهرة بما يكفي لتكون أرضًا مقدسة، على الأقل مقارنةً بأراضيهم المقدسة.
قال سيد أرض النجم البنفسجي بجدية:
“حسب المعلومات الاستخباراتية، لا بد أن يكون هذا المكان صحيحًا. لقد حشدت أراضينا المقدسة الثلاثة عددًا كبيرًا من الأشخاص للبحث، وفي النهاية تأكدنا أن الموقع هنا.”
نظر الجميع حولهم، مترددين في اتخاذ خطوة.
قال أحدهم:
“هل نستخدم القوة لاختبارها؟”
لكن الجد ووهن أوقفه فورًا:
“ماذا لو أُسيء فهمنا واعتُبرنا جئنا لإثارة المشاكل؟ سيكون الأمر سيئًا.”
فهم لم يأتوا للقتال، بل لبناء علاقة طيبة مع أرض كونلون المقدسة.
بعد لحظة، قال ووهن:
“سأفحص المكان أولًا، لا بد أن فيه شيئًا غريبًا.”
أطلق وعيه الروحي، وسرعان ما لاحظ منطقة غير طبيعية.
عندما اقترب وعيه منها، تم صده أو تشويهه بقوة غامضة!
قال بحماس:
“وجدتها!”
قادهم إلى هناك، حيث ظهرت بوابة ضخمة مكتوب عليها:
“أرض كونلون المقدسة”
قال أحدهم بسعادة:
“ها هي، لندخل!”
لكن بمجرد اقترابهم، أوقفتهم قوة هائلة.
لقد كانت تشكيلة الحماية!
تراجع سيد القدر عدة خطوات وقال بصدمة:
“يا لها من قوة مرعبة!”
فهو خبير في مستوى السيد الخالد، ومع ذلك شعر بضعفه أمام هذه التشكيلة!
قال سيد النجم البنفسجي بشك:
“هل يمكن أن تكون أقوى من تشكيلات أراضينا؟ مستحيل!”
لكن رغم شكه، أراد اختبارها بنفسه.
قال:
“دعوني أجرب!”
ثم أطلق هجومه القوي “الطاقة البنفسجية من الشرق”.
لكن فجأة—
انفجرت طاقة نجمية أقوى من داخل التشكيلة!
سقطت نجوم هائلة كالمطر، مما أجبره على التراجع بسرعة، متعرقًا من الخوف.
قال بصدمة:
“أي نوع من التشكيل هذا؟!”
أما الجد ووهن، فبدا وجهه جادًا للغاية:
“هذا… تشكيل على مستوى الإمبراطور!”
وأضاف:
“عندما حاولت استكشافه، شعرت وكأنني داخل سماء مليئة بالنجوم… لا نهاية لها… وقوة لا حدود لها!”
ثم تنهد:
“لا عجب أننا لم نجد هذا المكان سابقًا.”
بعدها، انحنى نحو البوابة وقال بصوت عالٍ:
“أنا الجد ووهن من أرض الحبة السامية، جئت لزيارة أرض كونلون المقدسة!”
لكن… لا رد.
كرر النداء مرات عديدة… ولا أحد أجاب.
مرت ساعة، وبدأوا يشعرون بالإحراج.
لكن فجأة—
ظهرت شخصية في السماء وقالت:
“مرحبًا بكم، تفضلوا بالدخول.”
ثم فتحت التشكيلة فجوة.
دخل الجميع دون تردد.
—
بمجرد دخولهم…
صُدموا!
قال أحدهم:
“يا لها من طاقة روحية كثيفة!”
بل كانت أقوى من أراضيهم المقدسة!
وليس ذلك فقط—
بل بدا المكان كعالم مستقل تمامًا، واسع بلا حدود!
كأن الداخل والخارج عالمان مختلفان!
—
ظهر الرجل الذي رحب بهم مجددًا وقال:
“أنا نائب زعيم الطائفة، اسمي لينغ كونغ.”
رحب بهم بحرارة.
أراد الجد ووهن معرفة مستواه، فحاول التحقق سرًا.
لكن—
لينغ كونغ اكتشفه فورًا!
قال بابتسامة خفيفة:
“إن أردت القتال، يمكننا أن نتدرب علنًا. لا داعي للتصرف في الخفاء.”
احمر وجه ووهن من الإحراج.
لكنه صُدم في داخله.
فهو خبير في قمة مستوى الملك الخالد… ومع ذلك تم اكتشافه بسهولة!
وهذا يعني—
أن لينغ كونغ أيضًا في نفس المستوى… أو أقوى!
تنهد ووهن في داخله:
“أرض كونلون المقدسة… حقًا لا يمكن سبر أغوارها!”
واليوم…
مصمم على معرفة حقيقتها بنفسه.
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل