الفصل 84
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 84: الإبادة! لم يُهِن طائفته!
بهذه القوة، أصبحت هجمات سو جيان أعنف بأضعاف لا تُحصى، وتحولت أشعة السيف إلى قوة مدمّرة مزّقت التنين الوهمي إربًا.
حتى ختم التنين الذي يقمع السماء، الضخم والثقيل، تحطّم تحت هذا الهجوم!
تم تحطيم التقنيتين السريتين في لحظة واحدة!
“مستحيل…!”
سعل زعيم عائلة يو دمًا، عاجزًا عن تصديق أن كل قوته لم تمنحه أي تفوق.
من يكون هذا الفتى؟ ولماذا يملك قوة مرعبة كهذه؟
عندما شعر بالضغط الهائل من سو جيان، استولى عليه الرعب، وأدرك أنه قد لا ينجو من الضربة التالية!
فاستدار فجأة… وهرب!
“الهرب أولى من الانتقام!”
أُصيب الجميع بالذهول.
“هل… هل هرب؟!”
“زعيم عائلة يو، خبير الروح الوليدة… يفر؟!”
“ما الذي يحدث؟!”
لم يصدق أحد ما يراه.
حتى أفراد عائلة يو أنفسهم تجمّدوا في أماكنهم، غير قادرين على استيعاب ما حدث.
أما الابن الأكبر، المحبوس داخل كرة الضوء، فقد اتسعت عيناه بصدمة، غير قادر على النطق.
كان ينتظر أن ينقذه والده… لكن والده هرب وتركه!
في تلك اللحظة، أطلق سو جيان نظرة باردة، وبطبيعة الحال لم يكن لينهي الأمر هكذا.
أطلقت سيفه الأزرق السامي صرخة حادة، وانطلق كوميضٍ خاطف، واخترق جسد زعيم عائلة يو من الخلف كنيزك!
انفجار!
تحوّل جسده إلى ضباب من الدم… واختفى تمامًا!
لكن خبير الروح الوليدة لا يموت بسهولة.
خرجت روحه الوليدة – على هيئة شخصية صغيرة مضيئة – محاولة الهرب بسرعة جنونية.
“اللعنة! من هذا الوحش؟!”
امتلأ قلبه بالندم… لكن بعد فوات الأوان.
قبل أن يتمكن من الفرار، كانت طاقة السيف أسرع منه—
وفي لحظة، تم القضاء على روحه الوليدة بالكامل!
مات زعيم عائلة يو… نهائيًا.
ساد الصمت المدينة بأكملها.
ذلك الرجل، الذي كان يُعتبر القوة المطلقة… سقط.
لم يجرؤ أحد يومًا على تخيل أن عائلة يو ستُباد…
لكن اليوم، أصبح المستحيل حقيقة!
نظر الجميع إلى سو جيان في السماء، بعينين مليئتين بالرهبة والإعجاب، كأنهم ينظرون إلى حاكم.
“اهربوا!”
“الزعيم مات! لا فائدة من البقاء!”
حاول من تبقى من أفراد العائلة الفرار…
دعمكم للمترجم يكون بقراءة الفصل على مِـركِز الروَايــات وليس في المواقع الناسخة.
لكن أمام سو جيان، حتى الهروب كان حلمًا مستحيلًا.
انطلقت طاقات السيف، ومزّقتهم في لحظات!
تمت إبادة عائلة يو بالكامل!
—
انفجرت المدينة بالهتاف:
“أحسنت! بطل حقيقي!”
“عائلة يو تستحق الموت!”
“أخيرًا انتهوا!”
بكى البعض من الفرح، وضحك آخرون بجنون.
تحرروا أخيرًا من سنوات من الظلم.
—
أمسك سو جيان بكرة الضوء التي تحتوي الابن الأكبر، وكسر ختمها.
صرخ الشاب بيأس:
“لماذا؟! لماذا فعلت هذا بعائلتي؟!”
نظر إليه سو جيان ببرود وقال:
“هل تتذكر ذلك الزوجين من عمال النظافة الذين قتلتهم؟
كانا والديّ.”
تجمّد الشاب… ثم انهار.
ضحك وبكى في آنٍ واحد:
“هكذا إذًا…”
ندم… لكن لم يعد هناك “لو”.
—
لم يقتله سو جيان.
بل دمّر قوته، ورماه في الشارع.
اندفع الناس نحوه… وانهالوا عليه ضربًا، مفرغين كل حقدهم.
سو جيان لم يحتج لقتله—
غضب الناس كان كافيًا.
—
بعد كل هذا، شعر سو جيان أن عبئه قد زال.
تم الانتقام.
وحان وقت العودة إلى طائفته.
فكر بهدوء:
“أتمنى أن يكون المعلم راضيًا عني…”
تحول جسده إلى شعاع سيف، وانطلق نحو السماء—
لكن فجأة…
ظهر أمامه شخصان من مستوى الروح الوليدة، وأوقفا طريقه!
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل