تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 74

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل 74: اجتماع الأراضي المقدسة الثلاثة، حدث يحدث مرة كل ألف عام

في الواقع، علمت أرض زي وي المقدسة بالخبر في نفس اليوم الذي قتل فيه يي تشين الشيخ لي والشيخ تشو، فاشتعل غضب الطائفة بأكملها.

كان الاثنان من الشيوخ ذوي النفوذ والمكانة العالية داخل الأرض المقدسة، ويمثلان هيبتها. ومع ذلك، قُتلا في قلب شينتشو، وهو ما اعتُبر استفزازًا صريحًا لأرض زي وي المقدسة.

للعثور على القاتل، حرّكت أرض زي وي المقدسة فورًا جميع علاقاتها لتعقّب المنطقة الوسطى، مع إصدار أمر بقتل القاتل فور العثور عليه.

لكن بعد عدة أيام من البحث الدقيق في أماكن عديدة، لم يُعثر على أي أثر لـ يي تشين.

في الوقت نفسه، بدأت أخبار أخرى تنتشر تدريجيًا، وأصبحت هناك ثلاث قضايا صادمة في وسط شينتشو.

أولها أن شخصية قوية اقتحمت بالقوة أرض الحبوب السامية المقدسة أثناء انعقاد مؤتمر الكيميائيين، وأحدثت اضطرابًا كبيرًا، بل واختطفت عددًا كبيرًا من الكيميائيين، دون أن تبدي الأرض المقدسة أي مقاومة.

في البداية، ظن الناس أن الأمر مجرد إشاعة، لكن مع خروج المشاركين من المؤتمر وتأكيدهم لما حدث، أصبحت القصة حقيقة لا يمكن إنكارها.

وقد كشف الشهود تفاصيل صادمة، منها أن شابًا يرتدي الأبيض ظهر فجأة، وهزم عدة خبراء كبار بسهولة، حتى إن شخصيات بمستوى “سيد قديس” لم تستطع الصمود أمامه، كما أنه سرق لهب تشيلين البنفسجي البلوري، بل إن أحد أسلاف الأرض المقدسة تراجع قبل أن يقاتله.

أما الحدث الثاني، فهو مقتل شيوخ أرض زي وي المقدسة، وهو ما أثار ضجة هائلة. فهؤلاء الشيوخ كانوا من كبار القوى في شينتشو، ولا يجرؤ أحد على استفزازهم، ومع ذلك قُتلوا بسهولة على يد شخصية غامضة.

وذكر بعض الشهود أن تلك الشخصية ظهرت فجأة في الجبل السامي البدائي، ولم تتأثر بأي هالة مشؤومة، بل قتلت الشيوخ بضربة واحدة، وأنقذت طفلتين، واقتلعت شجرة مقدسة من جذورها.

ومع تزايد التحليلات، بدأ كثيرون يعتقدون أن الفاعل في الحادثتين هو نفس الشخص، ما يعني أن فردًا واحدًا فقط تسبب في اضطراب كبير في كامل وسط شينتشو.

لكن رغم خطورة الأمر، لم تتمكن أي من الأرضين المقدستين من اتخاذ إجراء حاسم حتى الآن.

بينما كان العالم الخارجي في حالة اضطراب، اجتمع كبار الشخصيات داخل قاعة أرض الحبوب السامية المقدسة.

جلس في الأعلى السلف ووهن، وإلى جانبه سيد الأرض المقدسة وعدد من الشيوخ. وعلى الجانب الأيسر جلس ممثلو أرض زي وي المقدسة بقيادة سيدهم، بينما جلس على اليمين سيد القدر القاتل القادم من أرض القمر الساقط المقدسة، وهو خبير بارع في التنبؤ.

تقدم سيد زي وي وقال بغضب إنه لا يمكن التغاضي عن مقتل شيوخهم، واقترح أن تتحد الأرضان المقدستان للتحقيق في الأمر وقتل الجاني.

لكن السلف ووهن لم يوافق فورًا، بل أبدى ترددًا، ثم وجّه نظره إلى سيد القدر وسأله عن سبب قدومه من مكان بعيد.

فأرض القمر الساقط تقع في قارة بعيدة جدًا، وحتى بالنسبة لخبراء بهذا المستوى، فإن السفر منها إلى شينتشو يستغرق وقتًا طويلًا.

وهذا ما جعل جميع الحاضرين يشعرون بالفضول، ويتساءلون عن السبب الحقيقي وراء ظهوره في هذا الاجتماع.

واذكر ربك إذا نسيت

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
74/456 16.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.