تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 58

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل 58: اجتماع جميع الطوائف، مظلة العالم السفلي ذات المستوى الخالد!

كان جميع الموجودين عند الأطراف في غاية الحماس، لأنهم يعلمون أن هذه الثمرة المقدسة ذات قيمة لا تُقدَّر بثمن!

في جبل يوانتشو السامي (جبل العصر البدائي)، كانت هناك دائمًا أساطير عن الينابيع السامية والثمار المقدسة.

يُقال إن داخل هذا الجبل توجد تسع سلاسل جبلية، وفي كل واحدة منها ينبوع إلهي وثمرة مقدسة!

من يحصل على الثمرة المقدسة ويشرب من الينبوع السامي، فسيحصل على قدر استثنائي!

على مر العصور، تدفق المزارعون (المقاتلون الروحيون) إلى أعماق الجبل، طمعًا في الحصول على هذه الكنوز.

لكن من يدخل… إما يختفي تمامًا، أو يخرج بالصدفة ثم لا يعيش أكثر من نصف شهر!

تريد أن تأكل الثمرة المقدسة؟

فقط انسَ الأمر!

لكن في كل مرة تنضج فيها الثمرة، تظهر ظواهر سماوية عظيمة، ويتجمع عشرات الآلاف من المزارعين خارج الجبل، يحدقون فيها بشغف!

وهذه المرة لم تكن استثناءً.

عندما انتشرت الرائحة العطرة الغريبة من أعماق الجبل، أصبح الجميع كأنهم كلاب تتتبع الرائحة بجنون!

وكأن مجرد استنشاقها يمنحك الخلود!

قال أحدهم:

“أشعر أن مسام جسدي قد انفتحت! هل هذا تأثير الثمرة؟ رائحتها مذهلة!”

وقال آخر:

“لو أكلت واحدة فقط، قد يتحول جسدي العادي إلى جسد مقدس!”

لكن وسط الحماس، حدث موقف طريف عندما قال أحدهم إن الرائحة تشبه البصل… ليتبين أنه هو من أطلق غازًا ، مما أثار غضب الآخرين!

في هذه الأثناء، بدأت القوى الكبرى بالوصول:

شيخ طائفة الفيل التنين

سيد قصر التنين الذهبي

زعيم طائفة النهر الطويل

وكلهم خبراء أقوياء للغاية!

أدرك الجميع أن المنافسة على الثمرة ستكون شرسة جدًا.

أما الشيخ لي من الأرض المقدسة لزيوي، فلم يتردد، وأخرج سلاحه:

مظلة العالم السفلي!

فتحها، فتدفقت منها طاقة سوداء غامضة أحاطت به، ثم دخل إلى الجبل مباشرة ليحصد الثمرة أولًا!

فورًا، استخدم الآخرون تقنياتهم أيضًا:

طاقة تنين ذهبي تحيط بالجسد

آلاف السيوف كحاجز

روح تنين وفيل كدرع

كل واحد منهم اندفع نحو الداخل!

أما يي تشن، فقد ابتسم بهدوء.

ثم انحنى وسأل تلميذتيه، زيشينغ وزيوي:

“هل أنتما جائعتان؟ هل تريدان بعض الفاكهة؟”

وأشار إلى الثمرة المقدسة المتوهجة في الجبل.

ابتلعتا ريقهما بشدة، لكن قالت الأخت الكبرى بأدب:

“سآكل واحدة فقط، والباقي لك يا معلم.”

ابتسم يي تشن، وأمسك بيديهما:

“هيا، لنعتبرها رحلة نزهة!”

ثم أخذهم إلى داخل الجبل… بكل بساطة!

الناس في الخارج صُدموا:

“ماذا يفعل؟ لماذا يدخل أعمق؟!”

“هل فقد عقله؟ هذا انتحار!”

“حتى الكبار يدخلون بحذر، وهو يتمشى كأنه في نزهة!”

وهكذا، بينما الجميع يقاتلون من أجل البقاء…

يي تشن يمشي بهدوء… وكأن الأمر كله لعبة!

واذكر ربك إذا نسيت

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
58/456 12.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.