تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 56

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل 56: استعادة الأصل تُصدم الجميع!

ما إن دخل الشيخ ليي إلى نطاق الجبل السامي البدائي، حتى اندفعت نحوه الهالة المشؤومة التي تملأ المكان!

كانت هذه قوة غريبة للغاية، قادرة على إفساد كل شيء، كأنها لعنة لا يمكن مقاومتها.

لكن هذا المكان كان لا يزال في الأطراف الخارجية، والهالة ضعيفة نسبيًا. ومع وصول الشيخ ليي إلى مستوى “الخالد السماوي”، لم تكن تشكل له أي تهديد.

لكن في تلك اللحظة، ظهرت فجأة شخصية أخرى داخل الجبل… وفي عمق المنطقة!

هذا المشهد فاجأ الجميع.

“كيف ظهر شخص هناك فجأة؟ لم نره أصلًا!” “هل يمكن أن يكون مخلوقًا مشؤومًا؟” “اخرس! لا تنحس علينا!” “لا، يبدو أنه إنسان!”

في البداية ظنوا أنه مخلوق مرعب، ثم أدركوا أنه إنسان عادي.

لكن السؤال الأهم: كيف دخل إلى هذا العمق الخطير؟

حتى سادة الأراضي المقدسة لا يجرؤون على التوغل هناك بسهولة!

قال أحدهم: “من المفترض أنه خلال وقت قصير سيفقد عقله بسبب الهالة، ثم يتحول إلى جثة جافة.”

لذلك وقف الجميع يشاهدون ببرود، منتظرين موته.

أما الإنقاذ؟ مستحيل.

الشيخ ليي أيضًا توقف ونظر بدهشة.

لكن ما فاجأه أكثر أن ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض اتجه مباشرة نحو الفتاتين المحتضرتين.

عندما اقترب يي تشين من زيشينغ وزييويه، شعر بشيء من الغضب.

فتاتان صغيرتان، بلا ذنب، تُرمى في هذا المكان فقط لإشباع طمع شخص آخر!

وضع يده على جبينهما وضخ طاقة خالدة داخلهما.

فورًا، بدأت زيشينغ تستعيد قوتها، وظهر نور سامي من جسدها.

وكذلك أختها زييويه، بدأت قوتها تعود بسرعة.

بعد لحظات، استيقظت الفتاتان ببطء، بعيون مشوشة.

“هل… متنا؟”

ثم نظرتا إلى يي تشين بدهشة.

هل هو وهم قبل الموت؟

ابتسم وقال: “أنتم لستم تحلمان، أنا من أنقذكما.”

بعد أن استوعبتا الوضع، امتلأتا بالفرح:

“شكرًا لك أيها السيد!” “لكن المكان خطير جدًا! يجب أن نهرب بسرعة! والناس في الخارج…”

لكن يي تشين لم يهتم.

فالهالة المشؤومة بالنسبة له… لا شيء.

هذه مجرد تغيّر في قوانين الكون، أما هو فوجوده بحد ذاته يمثل أصل القوانين.

ببساطة: هذه القوة لا تؤثر عليه إطلاقًا.

ثم نظر إليهما وقال بهدوء:

“اتركا كل هذا. لدي سؤال واحد فقط… هل تقبلان أن تكونا تلميذتين لي؟”

تفاجأتا بشدة.

ثم دون تردد، ركعتا فورًا:

“سيدي! نقبل!”

ابتسم يي تشين: “جيد، من اليوم أنتما تلميذتاي.”

في الخارج، كان الجميع في حالة صدمة.

“لم يتأثر بالهالة إطلاقًا؟!” “بل وأعاد الفتاتين إلى الحياة؟!”

“هذا مستحيل! لقد دُمرتا تمامًا!”

“معجزة… هذه معجزة!”

الجميع أصيب بالذهول.

من يستطيع دخول هذا المكان والخروج سالمًا؟

لكن يي تشين لم ينجُ فقط…

بل كسر كل القوانين!

واذكر ربك إذا نسيت

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
56/456 12.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.