تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 54

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل 54: الإمبراطور الخالد لويُوان… وجبل البداية البدائي!

داخل القاعة الرئيسية، كانت وجوه الجميع قاتمة وكأنهم ابتلعوا شيئًا مقرفًا.

اليوم… تعرضوا لإذلال كامل!

لم يستطع أحد التحمل وسأل: “يا سلف، من يكون ذلك الشخص؟ حتى أنت تعاملت معه بحذر!”

هذا هو السؤال الذي أراد الجميع إجابته.

قال السلف ووهن بوضوح: “إنه… إمبراطور خالد.”

انفجرت القاعة بالضجيج!

“ماذا؟!” “إمبراطور خالد؟!” “هل هذا حقيقي؟!”

لم يصدقوا ذلك.

بالنسبة لهم، الإمبراطور الخالد مجرد أسطورة… فكيف يظهر فجأة بهذه الطريقة؟

لكن ووهن قال بجدية: “نظرة واحدة منه… كانت كافية لتجعلني أشعر أنني سأُدمر بالكامل إن تحركت!”

وأضاف: “لهذا لم أهاجمه.”

اعترض البعض: “لكن لدينا وسائل لمواجهة إمبراطور خالد!”

فأجاب ووهن: “هذا الشخص… أخطر حتى من الإمبراطور الخالد لويُوان!”

وهنا ساد الصمت.

الإمبراطور لويُوان هو فخر الأرض المقدسة… فكيف يكون هذا الشاب أقوى منه؟

لكن ووهن أكد: “الضغط الذي شعرت به منه… أكبر من لويُوان.”

ثم حذرهم: “إن صادفتم أشخاصًا من أرض كونلون المقدسة… فكونوا حذرين.”

في مكان آخر… جبل البداية البدائي

هذا الجبل يُعد منطقة محرّمة للحياة.

أي شخص يدخله… قد لا يخرج حيًا.

حتى سادة الأراضي المقدسة ماتوا داخله!

وصل يي تشن مع جيشه من الكيميائيين إلى فوق الجبل.

لا تقبل بالنسخ الرديئة المسروقة، النسخة الأصلية مكانها فقط في مـركـز الـروايـات.

نظر للأسفل وقال: “لا يبدو مميزًا.”

الجميع صُدم: هذا مكان يموت فيه الأقوياء… وهو يقول عادي؟!

لكن يي تشن كان قد وجد هدفه:

اثنان من العباقرة بموهبة خالدة:

جسد النور المقدس

جسد الروح الخالدة

لكنهم في خطر شديد.

قال للجميع: “لا تتحركوا… سأعود.”

ثم نزل وحده.

محاولة الهروب

فور رحيله…

نظر الكيميائيون لبعضهم.

وقال أحدهم: “هذه فرصتنا الوحيدة للهروب!”

وافق الجميع… وحاولوا الفرار.

لكن المفاجأة:

السحابة التي يقفون عليها كانت مقيدة بتشكيل قوي جدًا!

مهما حاولوا… لم يستطيعوا التحرك!

حتى قوة سيد خالد… كانت عديمة الفائدة!

وهنا أدركوا:

حتى وهو غير موجود…

لا يزالون تحت سيطرة يي تشن بالكامل!

واذكر ربك إذا نسيت

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
54/456 11.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.