الفصل 49
بسم الله الرحمن الرحيم
بالطبع، هذه الترجمة بدون أي رموز:
—
الفصل 49: نار تشيلين البلورية البنفسجية أصبحت ملكي
“كما قلت، أنا هنا اليوم فقط لأخذ بعض كبار صانعي الحبوب معي. لن أؤذي أرض الحبوب المقدسة، لذلك لا داعي للخوف.”
ظلّ يي تشين مبتسمًا، وكأنه بلا أي نية عدوانية.
لكن كلماته صدمت الجميع.
ما الذي يقوله هذا الشخص؟ هل يريد أخذ صانعي الحبوب من أرض الحبوب المقدسة؟ ألا يعلم أن هؤلاء هم أساس هذه الأرض المقدسة؟
بدأ الحشد في الأسفل يهمس:
“يبدو أنه جاء ليستفزنا عمدًا. يأتي إلى مقرهم ويطلب أخذ الناس؟ أليس هذا تحديًا صريحًا؟”
“من هذا المجنون؟ مهما كان شجاعًا، فوجود أربعة سادة مقدسين كافٍ لسحقه بسهولة.”
الجميع رأى أن هذا الشاب الذي يرتدي الأبيض قد يكون قويًا، لكن نهايته ستكون مأساوية.
أما سيد أرض الحبوب المقدسة، فقد أصبح وجهه قاتمًا للغاية.
أرضه المقدسة توارثت عبر العصور، فكيف يسمح لأحد أن يهينها بهذا الشكل؟
“إن لم ترحل، فابقَ هنا إلى الأبد.”
لم يعد لديه صبر، وقرر قتله أمام الجميع.
رفع كفه، وفجأة اندلعت شعلة بنفسجية.
ارتفعت حرارة العالم كله.
كل النيران في أفران الكيمياء في الأسفل انحنت وكأنها تسجد لهذه الشعلة.
صرخ الجميع بدهشة:
“إنها نار تشيلين البلورية البنفسجية.”
“السيد المقدس جاد هذه المرة.”
تحولت الشعلة إلى تشيلين بنفسجي ضخم يزيد طوله عن مئة قدم.
اندفع الوحش الناري نحو يي تشين، مخلفًا آثار لهب في الهواء.
الجميع ظن أن يي تشين انتهى.
لكن يي تشين مدّ يده بهدوء.
وببساطة أمسك بالتشيلين.
انكمش الوحش فجأة، حتى أصبح بحجم قبضة اليد.
بدأ يصدر أصوات خوف ضعيفة.
في نفس اللحظة، بصق السيد المقدس دمًا.
تم نزع ناره الأصلية بالقوة.
“نار تشيلين الخاصة بي…”
كان مذهولًا ومرعوبًا.
تلك النار كانت رمز منصبه، ولا يرثها إلا سيد الأرض المقدسة.
لكن يي تشين أخذها بسهولة وكأنها شيء عادي.
أما الحشد، فقد دخلوا في صدمة تامة.
“كيف فعل ذلك؟”
“هذه نار سماوية، مجرد لمسها يحرقك.”
“هل خطفها بيده فقط؟”
الجميع أصبح ينظر إلى يي تشين برعب حقيقي.
لم يعد مجرد شاب غريب، بل كيان مرعب لا يمكن فهمه.
—
إذا أردت، يمكنني متابعة ترجمة الفصل التالي بنفس الأسلوب.
واذكر ربك إذا نسيت
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

تعليقات الفصل