الفصل 444
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
الفصل 444: نهاية المعركة
مع ظهور يي تشين، تلاشى كل الغضب والإحباط الذي عانته عائلة شيه.
أفراد العائلة وقفوا مرفوعي الرأس، مفعمين بالفخر—
بينما تحالف العائلات الخمس…
لم يجرؤ حتى على التنفس!
لأول مرة في حياتهم، أدركوا معنى أن تكون:
خروفًا ينتظر الذبح.
مصيرهم لم يعد بأيديهم.
بمجرد فكرة من يي تشين… يمكن أن ينتهي كل شيء.
—
أما عائلة شيه—
فكانت تأمل في قرارة نفسها أن يقضي عليهم يي تشين تمامًا.
قطع الجذور… هو الحل الوحيد.
لكن لم يجرؤ أحد على قول ذلك بصوت عالٍ.
—
ساد صمت ثقيل.
الجميع ينتظر قرار رجل واحد فقط.
—
وأخيرًا—
تحدث يي تشين بهدوء:
“انتهت هذه المهزلة… يمكنكم الموت الآن.”
—
كلماته كانت بسيطة.
لكن تأثيرها…
كاصطدام نيزك!
—
تحول وجه الجميع إلى رعب مطلق!
هربوا في كل الاتجاهات!
بعضهم إلى أعماق الفضاء،
وبعضهم نحو العالم السفلي—
لكن لا فائدة.
—
يي تشين لم يتحرك حتى.
مجرد بريق في عينيه—
—
“بانغ! بانغ! بانغ!”
—
انفجرت أجسادهم جميعًا!
حتى أرواحهم… لم تنجُ!
—
في لحظة واحدة—
تم القضاء على جميع ملوك الخالدين من العائلات الخمس!
—
وقف أفراد عائلة شيه مذهولين.
رغم أنهم يعرفون أن الإمبراطور الخالد قوي…
لكن ما رأوه الآن—
شيء لا يمكن استيعابه!
—
جيش كامل من أقوى الكائنات…
تم محوه بنظرة واحدة.
—
شعروا بالخوف أيضًا—
ماذا لو كان العدو هو هم؟
—
لكن لحسن الحظ—
يي تشين…
كان في صفهم.
—
بعد ذلك، أخذ الفأس السامي لنفسه، وكأنه غنيمة بلا قيمة.
ثم قال ببساطة:
“كان هذا مجرد عمل عابر.”
—
واختفى.
—
ترك خلفه عائلة شيه…
في حالة صدمة وفرح لا يوصف.
—
قال أحدهم:
“هل… هذا حقيقي؟”
حتى من شهدوا الحدث بأعينهم…
شعروا وكأنهم يحلمون!
—
قال كبير العائلة:
“لم أتوقع… أن هذه الطفلة شياورو… هي من أنقذت العائلة!”
—
ثم تغيّرت نبرته—
وامتلأت عيناه بنية القتل:
“لنُنهي الباقي!”
—
“لا تتركوا أحدًا حيًا!”
—
حان دورهم الآن للانتقام!
—
في العالم العظيم تشينغيون
كانت المعركة لا تزال مستمرة.
قوات العائلات الخمس كانت متفوقة—
وعائلة شيه تتراجع نحو أراضيها.
—
تم تفعيل تشكيلة دفاع إمبراطورية تحيط بالعائلة بالكامل.
أخيرًا—
شعروا ببعض الأمان.
—
لكن الجميع كان يعلم:
هذا مجرد تأجيل…
مصيرهم الحقيقي يتحدد في السماء.
—
في الخارج—
اصطف أكثر من عشرة من أقوى خبراء مستوى السيد الخالد.
هالاتهم شكلت جدارًا هائلًا في السماء!
—
قال أحدهم:
“استسلموا! ربما نرحمكم!”
—
لكن عائلة شيه…
رفضت حتى الرد.
—
مرت اللحظات ببطء.
والتوتر يزداد.
—
ثم فجأة—
“بووووم!!!”
—
اهتز العالم!
ارتفعت الأنظار نحو السماء!
—
هل انتهت المعركة؟
ومن الفائز؟
—
الجميع كان يظن أن النتيجة واضحة…
لكنهم لم يكونوا يعلمون—
أن كل شيء…
قد تغيّر بالفعل.
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل