الفصل 426
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
الفصل 426: حاكم القدر
عندما اندفعت قوة شيه بورو وشِي هاو بعنف داخل جسد الإمبراطور الخالد الشرقي، بدأت طاقة لا نهائية تتفجر من داخله بشكل هستيري.
“آآآآه!!!”
صرخ نحو السماء وكأنه يعاني ألمًا وغضبًا لا يُحتمل.
تشكلت حلقات من الضوء السامي واحدة تلو الأخرى، وتحول جسده إلى مصدر نور هائل يشبه نجمًا متفجرًا، حتى إن أحدًا لم يستطع النظر إليه سوى يي تشن.
كل من حاول النظر إليه مباشرة أصيب بأذى شديد، وكأن عينيه تحترقان من قوة تحمل قانون الداو نفسه.
بعض أفراد عائلة دونغفانغ الكبار حاولوا استخدام قوتهم للنظر، لكن الضوء كان أقوى من قدرتهم على التحمل، فاحترقت أعينهم تمامًا وسال الدم منها.
ثم انتشر ذلك النور داخل أجسادهم كحممٍ ملتهبة، دمر كل شيء في طريقه، حتى تحولوا إلى رماد في لحظات.
أما الإمبراطور الخالد الشرقي، فقد شعر بأن حياته تتلاشى تدريجيًا، وامتلأ قلبه بحزن لا نهاية له.
من كان يظن أنه بعد أن بلغ قمة الخلود سيُقتل على يد طفلين؟
“لا أقبل هذا… لا أقبل هذا!!!”
صرخ بغضب يهز السماء والأرض، ثم انفجر جسده بالكامل.
تحولت طاقته إلى موجة مدمرة هائلة انتشرت في كل الاتجاهات، تدمر كل ما تصله.
لكن يي تشن رفع يده بهدوء، وأوقف تلك القوة بسهولة كأنها مجرد نسمة هواء.
لو تُركت هذه القوة تنتشر، لدمّرت عائلة دونغفانغ بالكامل وربما جزءًا من عالم تشينغيون.
في مركز الانفجار، كان شيه بورو وشِي هاو في أخطر لحظة، لكنهما خرجا سالمين تمامًا.
أدركا فورًا أن سيدهما هو من أنقذهما.
عادا بسرعة إلى جانب يي تشن.
قال يي تشن بهدوء: “عملتما جيدًا.”
امتلأت قلوبهما بالفخر، فقد نجحا في هزيمة إمبراطور خالد حقيقي.
ثم شعرت شيه بورو بأن قيودًا داخل جسدها قد انكسرت، وكأنها على وشك الوصول إلى مستوى أعلى مباشرة.
أما شِي هاو، فظل مليئًا بروح القتال وكأن المعركة لم تنتهِ بعد.
قال يي تشن: “هيا نغادر.”
جاؤوا أصلًا لإنهاء خطوبة، وقد انتهى كل شيء الآن.
حتى الإمبراطور الخالد قد مات، فلم يعد هناك من يفرض شيئًا بعد اليوم.
—
بدأت عائلة دونغفانغ بالانهيار الكامل بعد فقدان كل قوتها العليا.
أصبحوا بلا إمبراطور خالد ولا ملوك خالدين، وتحولوا من عائلة خالدة إلى عائلة عادية ستُنهش من كل الجهات.
—
في المقابل، كانت عائلة شيه تستعد لتجهيز مهر الخطوبة، غير مدركة أن كل شيء قد تغير بالفعل.
وعندما عادوا، كانت شيه بورو مع يي تشن.
صرخ والدها بغضب: “هل تعلمين كم المشاكل التي سببتِها للعائلة؟!”
لكنها ردت بثبات: “لن يقرر أحد زواجي بدلًا مني… أبدًا!”
لقد تغيرت تمامًا.
فبعد أن أصبحت تلميذة يي تشن ورأت حقيقة القوة، لم تعد تقبل أن يتحكم أحد بمصيرها.
ثم أعلنت قرارها النهائي:
لن يكون هناك زواج مفروض… ولن يحدد أحد مستقبلها غيرها.
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل