تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 395

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

الفصل 395: إكسير الخلود، العشبة الروحية!

ورشة الحجر المقدّس في مدينة النجوم!

هذا المكان مخصص للمقامرة على الأحجار الخام. كل حجر هنا أُحضر من مناطق محرّمة، ويحمل هالة غامضة خاصة!

المقامرة على الأحجار: ضربة واحدة قد تجعلك غنيًا أو معدمًا!

قد تُفتح بعض الأحجار لتكشف عن كنز إلهي لا يُقدّر بثمن، لكن في أغلب الأحيان تكون مجرد نفايات.

رغم قسوة هذا المجال، لا ينقص أبدًا من يظن نفسه محظوظًا!

تم إنشاء ورشة الحجر المقدس من طرف أرض السماء المرصعة بالنجوم، وكل حجر فيها باهظ الثمن، لكن قد يحتوي على قيمة كبيرة. الربح أو الخسارة يعتمد على مهارتك وحظك.

بعد استقبال يي تشين ورفيقتيه، اصطحبهم الشيخ ما إلى الورشة، رغبةً في التعرف عليهم أكثر وبناء علاقة معهم.

وصلوا إلى أعمق منطقة في الورشة، حيث الأحجار الأغلى والأكثر غموضًا. كانت مليئة بهالة شيطانية، لكن من يدخلها عادةً يكون قويًا بما يكفي لتحملها.

قال الشيخ ما:

“يمكن لكل واحد منكم اختيار حجر، وأنا سأدفع الثمن!”

رحّب الحضور بهم، وكانوا من الزبائن الدائمين.

بدأوا يتحدثون عن تجاربهم، بين من خسر ومن ربح.

أحد الرجال السمان قال بثقة:

“اختيار الحجر يحتاج خبرة. انظر إلى اللون، الشكل، وحتى الرائحة!”

ثم اختار حجرًا وطلب فتحه.

عندما قُطع الحجر، ظهر ضوء أزرق ساطع!

“إنه بلور أزرق! كنز ثمين!”

اندهش الجميع وبدأوا بمدحه، فازداد غروره.

ثم التفت إلى يي تشين وقال:

“إن احتجت مساعدة، اسألني!”

لكن يي تشين تجاهله تمامًا، واختار حجرًا طويلًا ونحيفًا.

ضحك الرجل السمين بسخرية:

“هذا أسوأ اختيار! الأحجار المستديرة أفضل دائمًا!”

حتى الشيخ ما حاول إقناعه بتغيير اختياره، لكن يي تشين أصرّ.

بدأ العامل بقطع الحجر، ولم يظهر شيء.

قال الشيخ ما:

“اختر حجرًا آخر.”

لكن يي تشين قال بهدوء:

“تابع القطع.”

ضحك الرجل السمين:

“إن خرج منه شيء، سأأكل القشرة الخارجية!”

أمر يي تشين العامل:

“انزل ثلاث بوصات.”

وعندما وصل إلى العمق المطلوب…

انفجرت فجأة طاقة هائلة من الحجر!

وانتشرت رائحة عطرة في المكان كله.

الجميع صُدم!

“ما هذه الرائحة؟!”

“مجرد استنشاقها يزيد طاقتي!”

“هذا ليس عطرًا عاديًا… هذه قوة!”

امتلأت الورشة بالكامل بهذه الهالة.

ثم ظهرت هالة وردية من داخل الحجر.

فتح يي تشين الحجر بالكامل، وظهرت زهرة وردية مذهلة بداخله.

قال الشيخ ما بصدمة:

“هذه… العشبة الروحية! إكسير من مستوى الخلود!”

وهي من أندر الكنوز، لا يمتلكها إلا الأباطرة الخالدون!

كاد الرجل السمين أن ينهار:

“إكسير خلود؟!”

الجميع كان في حالة ذهول.

كيف يمكن أن يخرج هذا الكنز من حجر كهذا؟!

أمسك يي تشين العشبة، ثم رماها ببساطة إلى شياو يويه:

“خذيها.”

قالت بفرح:

“شكرًا سيدي!”

لم تفرح لقيمتها… بل لأنها هدية منه.

أما الآخرون فكانوا في صدمة تامة.

إكسير لا يُقدّر بثمن… أُعطي هكذا ببساطة؟!

التالي
395/456 86.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.