تجاوز إلى المحتوى
ابدأ بإمبراطور طويل العمر لا يُقهر، وأنشئ أول طائفة في العالم

الفصل 392

لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار

الفصل 392: مستويان عظيمان

عندما رأى تشي شيو أن لوو فنغ أصبح جادًا، اشتدت نظرته فورًا، إذ شعر بخطر حقيقي قادم منه. رغم أنهما في نفس المستوى بعد كبح قوته، إلا أن هذا الإحساس بالخطر كان غير منطقي.

لم يجرؤ تشي شيو على الاستهانة به، فاستدعى رمحًا أزرق داكنًا، ولوّح به بقوة، مطلقًا تقنية “رمح الريح الشبحية والرعد”. انطلقت قوة هائلة كالعاصفة نحو لوو فنغ، تحمل سرعة الريح وعنف الرعد.

لكن لوو فنغ لم يتراجع، بل تحرك بخفة مذهلة، مستخدمًا قانون المعدن في حركاته، وصدّ الهجوم بمخالبه فقط. اصطدمت القوتان بقوة محدثتين دويًا هائلًا.

توقع تشي شيو أن يسيطر على المواجهة، لكنه تفاجأ بأن يده كادت تتمزق من شدة الارتداد، وكاد يفقد رمحه. أدرك حينها أن قوة لوو فنغ الجسدية لا تقل عنه إطلاقًا.

اشتد القتال بينهما، وخلال لحظات تبادلا آلاف الضربات. لكن المفاجأة أن تشي شيو، الذي كان الجميع يعوّل عليه، بدأ يتراجع تدريجيًا، ولم يعد قادرًا إلا على الدفاع.

شعر بالإهانة والغضب. كيف يُجبر على التراجع رغم أنه يمتلك سلاحًا بينما خصمه يقاتل بيديه فقط؟

سخر لوو فنغ منه أثناء القتال، مما زاد غضبه. وفي لحظة انفجار، كسر تشي شيو الختم الذي كان يقيّد قوته.

انفجرت طاقة هائلة من جسده، وعاد إلى مستواه الحقيقي: المستوى الخامس من عالم الخالد السماوي، أي أعلى من لوو فنغ بمستويين كاملين.

رغم ذلك، لم ينسحب لوو فنغ، بل ضحك وقال إن القتال الآن أصبح ممتعًا حقًا، ثم تحول إلى هيئته الحقيقية كـ”الوحش ذو القرون الذهبية”.

أصبح جسده كجبل ضخم، وانطلق بسرعة مذهلة نحو تشي شيو، مطلقًا هجومًا هائلًا.

تردد تشي شيو في البداية، إذ شعر أنه لا معنى للقتال بعد أن استعاد قوته الكاملة، لكن ضغط لوو فنغ أجبره على الرد بكل قوته.

أطلق تشي شيو هجومًا مرعبًا برمحه، مملوءًا بالطاقة الخالدة، وانهال كالمطر الغزير نحو لوو فنغ. بدا وكأن جسد لوو فنغ سيتحطم.

لكن عندما انقشع الغبار، ظهر لوو فنغ سليمًا تقريبًا، ولم تترك الهجمات سوى آثار سطحية على حراشفه.

أُصيب تشي شيو بالصدمة. هجومه كان كافيًا لقتل خصم بنفس مستوى لوو فنغ مرات عديدة، ومع ذلك لم يتمكن حتى من اختراق دفاعه.

استمر القتال بعنف أكبر، ومع مرور الوقت بدأ لوو فنغ يسيطر تدريجيًا. وفي النهاية، وجه ضربة قوية بمخالبه أصابت تشي شيو مباشرة، مدمرة نصف جسده.

سقط تشي شيو على الأرض وهو يتقيأ الدم، عاجزًا عن القتال، وقد انهار غروره تمامًا. لم يتخيل يومًا أنه سيُهزم على يد شخص أضعف منه في المستوى الظاهري.

وقف لوو فنغ بجانبه وقال بهدوء: “لقد خسرت”.

اعترف تشي شيو بهزيمته دون مقاومة، بعدما أدرك أن قوة لوو فنغ الحقيقية لا يمكن قياسها بمستواه الظاهري.

رغم هزيمته، أثنى لوو فنغ على أدائه، مؤكدًا أنه استمتع بالقتال.

أما الحاضرون، فقد أصيبوا بصدمة كبيرة. لم يتوقع أحد أن يتمكن لوو فنغ من هزيمة خصم يفوقه بمستويين كاملين.

أدرك الجميع أن غرور لوو فنغ لم يكن بلا أساس، بل كان نتيجة قوة حقيقية مرعبة.

حتى أحد كبار الخبراء من ملوك الخالدين ظهر وأشاد به، معتبرًا إياه أعظم عبقري في العوالم.

لكن لوو فنغ نفى ذلك بتواضع، مؤكدًا أن رفاقه في طائفة كونلون لا يقلون عنه موهبة، وأنه لا يجرؤ على ادعاء التفوق عليهم.

هذا التصريح صدم الجميع أكثر، إذ يعني أن طائفة كونلون تضم عدة عباقرة بمستوى مرعب مماثل له.

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
392/456 86.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.