الفصل 390
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
الفصل 390: المحنة الحقيقية للخلود!
هذا ما كان يخطط له منذ البداية!
قطعة واحدة من ذهب دم العنقاء كافية ليخاطر بكل شيء!
فإذا نجح في الحصول على هذه القطعة الضخمة، يمكنه صقلها لصناعة سلاحه الخاص، وربما—
يتحول مستقبلاً إلى سلاح إمبراطوري أعلى!
وقد حدث هذا من قبل بالفعل، حين صُنعت سيف من ذهب التنين الأسود وتطور لاحقاً إلى سلاح إمبراطوري كامل دون تدخل إمبراطور خالد!
لكن ذلك تطلب:
كميات هائلة من المعادن السامية
وجهود عدد كبير من ملوك الخالدين
وهذا بالضبط ما كان يخطط له ذلك اللص!
—
اتضح أن الرجل الذي سرق الكنز هو:
الشيطان العجوز الشرير!
خبير مرعب في التنكر والتخفي، لم يكتشفه أحد!
ضحك بجنون وهو يهرب عبر الفضاء:
“نجحت!!!”
كان هدفه واضحاً:
الهروب خارج العالم والعيش بين النجوم!
—
لكن…
لوو فنغ لم يُبدِ أي رد فعل.
جلس بهدوء وكأن شيئاً لم يحدث.
هذا الهدوء جعل البعض يظن أنه استسلم…
وبدأ الطمع يظهر في عيون الكثيرين:
“ربما لديه قطعة أخرى!”
—
فجأة—
بووووم!!!
سقط جسد من السماء، محطماً الأرض!
نظر الجميع…
وكانت الصدمة:
إنه الشيطان العجوز نفسه!!!
ميت… وعيناه مليئتان بالرعب!
ارتجف الجميع.
من يستطيع قتل ملك خالد بهذه السهولة؟
الإجابة واضحة: إمبراطور خالد!
—
عندها فهموا:
لوو فنغ لم يكن هادئاً لأنه استسلم…
بل لأنه كان متأكداً أن اللص سيموت!
استعاد كنزه وأخذ كل ممتلكات الشيطان كغنيمة.
ورغم غيرة الجميع… لم يجرؤ أحد على التحرك.
—
رفع لوو فنغ صوته قائلاً:
“من اليوم، أنا العبقري رقم واحد في عالم اليوان الخالد!”
ولا أحد تجرأ على الاعتراض.
فقد ظهر ملك حقيقي…
وجميع العباقرة الآخرين فقدوا بريقهم!
—
انتشر الخبر في كل أنحاء العالم:
لوو فنغ هزم أكثر من 20 عبقرياً دفعة واحدة!
وأصبح اسمه كالشمس الساطعة التي تطغى على الجميع.
حتى الأبناء المقدسون دخلوا في عزلة للتدريب…
بسبب الضغط الهائل الذي سببه!
—
أما الشيطان العجوز…
فأصبح مثالاً واضحاً:
لا تعبث مع تلاميذ كونلون!
—
في هذه الأثناء، عاد لوو فنغ إلى عائلته وبدأ الزراعة.
وصل إلى قمة مرحلة عبور المحنة…
ولم يبقَ له سوى خطوة واحدة:
الدخول إلى عالم الخالد الحقيقي!
أخرج قطعة من ذهب الدموع الخضراء وابتلعها.
بفضل جسده الخاص، استطاع امتصاصها وتحويلها إلى قوة هائلة!
—
وفجأة—
بووووم!!!
اخترق إلى عالم الخالد الحقيقي بسهولة مذهلة!
تحول جسده إلى:
وحش القرن الذهبي!!!
ضخم كجبل، مغطى بحراشف ذهبية، ومخالب قادرة على تمزيق الفضاء!
—
وفي السماء—
تجمعت السحب السوداء، وظهرت صواعق مرعبة كالتنانين!
المحنة السماوية بدأت!!!
أفراد عائلة لوو ابتعدوا وهم خائفون:
“إذا نجح… سيصبح خالداً حقيقياً!”
—
رفع الوحش رأسه بازدراء، وزأر في السماء متحدياً!
فنزلت صاعقة هائلة كعقاب سامي—
وانفجر الضوء ليغمر العالم كله!!!
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل