الفصل 388
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
الفصل 388: انتظار الأرنب ليسقط في الفخ
الآن، لم يعد على يي تشن سوى الاستمتاع بالحياة يومياً لإكمال مهمته.
تلاميذه يتكفلون بتوسيع نفوذه عبر العوالم المختلفة!
مثل لوو فنغ في عالم اليوان الخالد، الذي أصبح اسماً لامعاً بالفعل!
بعد عودته، زار لوو فنغ عائلته أولاً. ومنذ انضمامهم إلى أرض كونلون المقدسة، ارتفعت مكانة عائلة لوو بشكل كبير، حتى أصبحت من أقوى القوى داخل الأرض المقدسة.
ثم بدأ رحلته في التحدي. من العباقرة العاديين إلى الأبناء المقدسين… لم يكن أحد نداً له!
لكن بسبب كثرة العباقرة في هذا العالم، لم يكن من السهل أن يصبح الأول بسرعة.
لذلك خطرت له فكرة—
أنشأ ساحة قتال، وأعلن:
“من يهزمني، سيحصل على قطعة من ذهب دم العنقاء بحجم رأس إنسان!”
انتشر الخبر كالنار في الهشيم!
ذهب دم العنقاء!
كنز أسطوري لا يملكه إلا الأباطرة الخالدون!
الجميع جنّ جنونه!
فقط امتلاك قطعة صغيرة منه قد يجلب ثروة هائلة… فما بالك بقطعة بهذا الحجم؟!
—
في وادٍ جبلي جميل، جلس لوو فنغ فوق صخرة، مغمض العينين، وكأنه مندمج مع الطبيعة.
لم يعد يبحث عن خصوم…
بل ينتظرهم ليأتوا إليه!
ولجذبهم، نشر عبارات استفزازية مثل:
“كونلون هي الأقوى في العالم!”
“كل الآخرين مجرد نمل!”
“أنا العبقري رقم واحد!”
بهذه الاستفزازات… كيف يمكن للعباقرة أن يصمتوا؟
—
سرعان ما وصلت مجموعة من خمسة عباقرة: رجلان وثلاث نساء، جميعهم في مستوى الأبناء المقدسين.
لكن قبل أن يقدموا أنفسهم، قاطعهم لوو فنغ قائلاً باستخفاف:
“لا حاجة لمعرفة أسماء المهزومين. فقط تذكروا أن من هزمكم هو لوو فنغ من كونلون!”
اشتعل غضبهم فوراً!
هجموا عليه بقوة هائلة، لكن—
ضحك لوو فنغ وقال:
“هل تظنون أنكم تستطيعون إخافتي بهالتكم؟ دعوني أريكم القوة الحقيقية!”
أطلق طاقة مرعبة…
فحطم ضغطهم بالكامل!
ثم قال باستهزاء:
“هاجموني معاً… وإلا فلن تحصلوا حتى على فرصة!”
هذا العمل حصري لموقع مَركَز الرِّوَاياَت، وسرقة الفصول تحبط المترجمين وتؤخر التنزيل.
ازداد غضبهم، وهجموا مجتمعين!
لكن النتيجة—
هُزموا خلال حركتين فقط!!!
سقطوا على الأرض، مذهولين تماماً.
كيف خسروا بهذه السهولة؟!
حتى وهم مجتمعون… لم يستطيعوا مقاومته!
شعروا بالعار وهربوا فوراً.
—
بعد ذلك، بدأ المزيد من العباقرة يصلون، وحتى كبار الخبراء جاءوا للمشاهدة.
الجميع يريد التأكد:
هل يملك فعلاً ذهب دم العنقاء؟
كل العيون كانت مركزة عليه… علناً وخفية.
—
ابتسم لوو فنغ وقال بصوت عالٍ:
“جيد… بما أن الجميع هنا، هاجموني جميعاً دفعة واحدة!”
صُدم الجميع وغضبوا بشدة!
أكثر من عشرين عبقرياً من أعلى المستويات…
وهو يطلب منهم الهجوم معاً؟!
لكن كبرياءهم منعهم من ذلك.
أرادوا هزيمته واحداً واحداً، لا كعصابة!
—
ضحك لوو فنغ:
“لن تهاجموا؟ إذن لا تلوموني!”
واختفى فجأة!
في لحظة، ظهر خلف أحدهم—
وقبل أن يستوعب ما يحدث، ضربه بركلة قوية!
بووووم!!!
طار الشاب كنجمة ساقطة، واخترق جبلاً كاملاً!
خرج بصعوبة، وجهه مليء بالخوف.
درعه وتحوطه… تحطما تماماً!
ولو لم يرحمه لوو فنغ… لكان ميتاً!
قال فوراً:
“أنا… أستسلم!”
ثم هرب بلا تردد.
—
أما البقية…
فوقفوا في صدمة، لا يعرفون ماذا يفعلون…
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل