الفصل 350
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
—
الفصل 350: قوة حدود العالم!
ضحك أباطرة كونلون الخالدون. كانت فرصة مناسبة للقضاء على جيش الشياطين دفعة واحدة، فكيف يمكنهم أن يتركوه يهرب؟
لم يتوقع جيش الشياطين أن غزوهم سيجعلهم فريسة.
لولا وجود مبعوث العالم الأعلى، لكانوا قد هربوا منذ زمن.
لا أحد يظن أنه يستطيع النجاة أمام أكثر من مئة إمبراطور خالد.
“أباطرة السماء، اليوم سنقضي على الشياطين!”
بأمر من نائب زعيم الطائفة، أطلق جميع الأباطرة الخالدين قوتهم. اهتز العالم، وتحطمت كواكب في الفضاء.
تم القضاء على الصف الأول من جيش الشياطين بالكامل.
بدأت المعركة فجأة.
خاف الأباطرة الشياطين، لكنهم لم يستطيعوا الهروب.
اضطروا للقتال.
لكنهم لم يكونوا نداً لأباطرة كونلون.
تم قمعهم منذ البداية، وتعرضت أجسادهم للتدمير مرات عديدة.
“اللعنة! ألا يمكن أن تعطونا فرصة؟!”
“من ضربني؟!”
“انتهيت! من يريد القتال فليتفضل!”
لم يتمكنوا حتى من الهجوم، وتناقصت قوتهم بسرعة.
أما بقية جيش الشياطين، فتم ذبحهم على يد ملوك كونلون.
تفاجأ سكان العالم.
لم تحدث المعركة الدموية التي توقعوها.
“ما الذي نفعله هنا؟ لا حاجة لنا.”
قال شيخ من أرض القمر الساقط.
“كونلون كافية.”
فرح الناس وهم يشاهدون.
بدأوا بتنظيف ساحة المعركة.
سقطت أجزاء وأسلحة من السماء، وكان عليهم جمعها.
احتوت بقايا الشياطين على طاقة خطيرة يجب إزالتها.
في السماء، كانت المعركة من طرف واحد.
من أصل 26 إمبراطورًا شيطانيًا، مات العديد.
أما مبعوث العالم الأعلى، فكان يقاتل عشرة أباطرة خالدين.
رغم قوته، لم يستطع إلا الدفاع.
“ضربة اليد العليا!”
هجوم قوي أصابه من الخلف.
لكن درعه الأحمر أوقف الهجوم.
أثبت درع الدم قوته مرة أخرى.
ضحك المبعوث:
“هل تعتقدون أنكم تستطيعون اختراق درعي؟ مستحيل!”
“هذا العالم يقيد قوتي فقط.”
لم يتمكن الأباطرة من كسر دفاعه.
قال أحدهم:
“لنقضي على الشياطين أولًا، ثم ندرسه.”
كانوا ينتظرون عودة زعيم الطائفة.
احتقر المبعوث الشياطين:
“قمامة!”
غضب الأباطرة الشياطين.
“نحن هنا بسببك!”
“سنموت جميعًا!”
غضب المبعوث:
“أنتم مجرد طعام لدرعي!”
هاجمهم فجأة.
انفجرت أجسادهم وتحولت إلى دم.
امتص الدرع طاقتهم.
ازداد قوة.
أصبح لونه أكثر احمرارًا وظهرت عليه أشواك.
انتشرت طاقة دموية قوية.
قال الأباطرة:
“درعه غير عادي.”
“لا يمكن هزيمته بسهولة.”
“يجب تدمير الدرع.”
هاجم الجميع معًا.
اهتز العالم.
ضحك المبعوث:
“تعالوا!”
أطلق قوة حمراء.
أطاح بأكثر من عشرين إمبراطورًا خالدًا.
صُدم الجميع.
“كيف فعل ذلك؟!”
“إنه قوي جدًا!”
“لم يستخدم كامل قوته بعد!”
خاف الناس.
“لولا كونلون، لكنا انتهينا.”
أطلق المبعوث كامل قوته.
ظهرت ظواهر غريبة.
نزل البرق.
تجمعت سحب رعدية ضخمة.
ظهرت صور لأباطرة خالدين.
هذه آثار قديمة ظهرت لمعاقبته.
نظر المبعوث إلى السماء بازدراء:
“لن تقتلني!”
كان يعرف حدود هذا العالم.
تحرك بسرعة كبيرة.
أصاب عدة أباطرة خالدين.
امتص الدرع دماءهم.
أصبح أقوى.
حافظ أباطرة كونلون على توازن المعركة.
كانوا حذرين منه.
الحل الوحيد هو انتظار زعيم الطائفة.
في مكان بعيد، شعر يي تشين بذلك.
بعد أن اندمج مع قلب العالم، أصبح يشعر بكل شيء.
شعر بالخطر.
“هل هذا مرتبط باللؤلؤة الشيطانية؟”
أخرج لؤلؤة سوداء.
فكر قليلاً.
ثم قال:
“تابعوا التدريب.”
اختفى فورًا.
عاد إلى العالم الخالد المقفر دون استخدام أي بوابة.
—
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل