تجاوز إلى المحتوى
أكثر كسلا من أن أكون شريرة نبيلة

الفصل 19

الفصل 19: اليوم الذي توقفت فيه الإمبراطورية

تحرك بابا مرة أخرى

ضربت حذاؤه الأرض بخطوات بطيئة ومتعمدة، ورنَّ الصوت في الصمت الثقيل. ومع كل خطوة، ارتجفت الغرفة، وكأن ثقلًا هبط على كل من فيها

ارتجفت ماريلا، وركعت كأن الأرض تحتها تحولت فجأة إلى جليد. والتوت يداها في قماش تنورتها، فيما شحب لون مفاصل أصابعها

توقف بابا أمامها. وازداد الهواء اختناقًا

“لماذا تركتِ جانب الأميرة؟” كان صوته هادئًا، لكنه شق الصمت الكثيف كسكين

ارتجفت ماريلا وانحنت أكثر. “ي-يا جلالة الإمبراطور، أنا… أنا لم أقصد ذلك. جاءتني خادمة… وقالت إن رئيسة الخادمات تحتاجني على وجه السرعة”

لم يُبدِ بابا أي رد فعل. انغرست عيناه فيها بلا رمشة، حادتين كالنصل الذي كاد يزهق حياتي

ابتلعت ماريلا ريقها، وانكسر صوتها. “ظننت… ظننت أن الأمر مهم، لذا ذهبت. لكن عندما وصلت إلى غرفتها، أخبرتني رئيسة الخادمات أنها لم تطلبني أصلًا”

صمت

ثم—

“س-سيدي،” تمتم أحد الحراس وهو يتقدم بحذر. كانت يداه ترتجفان وهو يخفض رأسه. “الأمر نفسه حدث معي… جاءني فارس وأخبرني أن القائد يريد رؤيتي، لكن عندما وجدته قال إنه لم يستدعِ أحدًا”

همس صوت آخر، وكان أعلى قليلًا: “أنا أيضًا. أبعدتني خادمة أخرى. لكن رئيسة الخادمات أقسمت أنها لم تستدعني”

“وأنا أيضًا أُبعِدت…” تحدث آخر. ثم آخر. ثم آخر

واحدًا تلو الآخر، ارتفعت أصوات العاملين في القصر، وزاد خوفهم اختناق الغرفة أكثر

لم يكن الأمر حادثًا

ولم يكن مجرد إهمال

بل كان خطة

فخًا

مكيدة مرتبة بعناية لتركـي وحدي

ولتركـي مكشوفة

كي أموت

توقفت عن الشرب. استقر دفء الحليب ثقيلًا في بطني، لكن يديَّ الصغيرتين اشتدتا حول الزجاجة. عرفت أن الثقل في الغرفة قد تغيّر

وعرف الجميع ذلك أيضًا

كان حضور بابا خانقًا. كانت عيناه القرمزيتان تحترقان كالشمس، لكن غضبه كان جليدًا حادًا بما يكفي لتجميد الهواء نفسه

اشتد فكّه

ثم—

“ثيون”

اسم واحد. وأمر واحد

وقف ثيون أكثر استقامة. “جلالة الإمبراطور”

كان صوت بابا هادئًا، لكن كل مقطع فيه سقط بحسم الموت. “اعثر عليهم. قبل الفجر”

سرت قشعريرة في الغرفة. لم يتكلم أحد، لكن الجميع عرف الحقيقة. فمحاولة قتل أميرة إمبراطورية ليست جريمة ينجو منها صاحبها بالمغادرة ببساطة. إنها خيانة

انحنى ثيون. “سيُنفذ الأمر يا جلالة الإمبراطور”

وجّه بابا عينيه القرمزيتين نحو مجموعة الخادمات والحراس المرتجفين أمامه

“وحتى ذلك الحين،” قال ببطء وخطورة، “أغلقوا الجميع في الزنازن. وتأكدوا من ألا يهرب أحد”

شهقت ماريلا بخفوت، وشحب وجهها بينما كانوا يسحبونها بعيدًا. وكذلك الحراس والخادمات الأخريات. لم يجرؤ أحد على المقاومة. وحتى لو كانوا أبرياء، فقد فهموا أن الأمر أكبر منهم جميعًا. هذا ليس أمرًا يمكن التغاضي عنه ببساطة

ظل بابا واقفًا في مكانه وهم يُؤخذون بعيدًا، يراقب حتى اختفى آخر واحد منهم

ثم، عندما أغلقت الأبواب وهي تئن، وعندما لم يبقَ في الداخل سوى المربية وثيون ونحن، استدار أخيرًا

وقعت عيناه عليّ. وظلَّت نظرته شرسة وخطيرة، لكنها لانت قليلًا. قليلًا جدًا

“هل انتهت؟” سأل

المربية، التي كانت تضـمّني إليها، مسحت آخر قطرة حليب عن شفتي وهزت رأسها. “نعم”

مد بابا يده. كانت أصابعه، التي ما تزال مصبوغة بحمرة دم شخص آخر، تلامس خدي. وكان اللمس لطيفًا. ودافئًا. رمشت وأنا أرفع بصري إليه. كان ما يزال غاضبًا. وما يزال ثائرًا. كنت أشعر بذلك يتصاعد منه كحريق بري، غضبه محبوس بالكاد تحت جلده

لم يقل بابا كلمة وهو يحملني خارج تلك الغرفة المرعبة، وكانت ذراعاه ثابتتين لا تتزعزعان. كانت رائحة الحديد عالقة به، رائحة الدم. لكن دفأه أحاط بي، وحجب عني الفراغ البارد الذي صار يملأ القصر الآن

لم يكن هناك خدم. ولا حراس

فقط نحن

سار ثيون خلفنا بصمت، وكانت خطواته مقصودة وثابتة. وتبعتنا المربية أيضًا، وقد ارتسم القلق على وجهها، لكنها لم تقل شيئًا

تحرك بابا عبر الممرات الخالية بخطوات طويلة قوية، وظلت قبضته علي ثابتة لا تهتز. كان جسده مشدودًا، وكل عضلة فيه ملتفة بالغضب، وبالسخط، وبشيء أعمق، شيء لم تكن لدي الكلمات الكافية لتسميته بعد

دخلنا غرفه. وأغلقت الأبواب خلفنا بارتطام خافت، فأُغلق علينا في الداخل. بقي ثيون قرب الباب يحرسه. وتوقفت المربية عند طرف الغرفة، مترددة وغير واثقة

لم يتوقف بابا

سار إلى سريره الضخم وجلس، ثم أنزلني بعناية فوق الأغطية الحريرية. وبعدها، ومن دون تردد، خلع عباءته الملطخة بالدماء ورماها جانبًا

ولمدة طويلة، ظل يحدق بي فقط. كانت عيناه القرمزيتان، وما تزالان تشتعلان، تمسحان هيئتي الصغيرة. يديّ الصغيرتين، وخديّ المستديرين، وأصابعي الصغيرة التي ما تزال قابضة على البطانية

رمشت وأنا أنظر إليه. وامتد الصمت

ثم—

نَفَس عميق مرتجف

مد بابا يده مرة أخرى، وضم خدي بكفه الكبيرة التي أرهقتها المعارك. ومسح إبهامه بشرتي ببطء وتعمد. أطلق زفيرًا، وهذه المرة بدا صوته… مرهقًا تقريبًا

ومتألمًا تقريبًا

“كادوا أن يأخذوكِ مني اليوم” كان صوته هادئًا. لم يكن ذلك الصوت الحاد القاطع الذي كان لديه قبل قليل. ولم يكن صوت الإمبراطور

بل صوته هو فقط

صوت ناعم، خشن عند الحواف، ومثقل بشيء لم يُقَل

لم أفهم كل ذلك. لكنني فهمت ما يكفي

لقد كان خائفًا

ليس على نفسه. ولا على القصر

بل عليّ أنا

مددت يدي، والتفت أصابعي الصغيرة حول واحدة من أصابعه. تصلب لوهلة، وحدق في اليد الصغيرة الهشة التي كانت تمسك به

ثم تغيّر شيء ما. أطلق بابا زفيرًا بطيئًا، وارتخت كتفاه قليلًا جدًا. استدارت يده الكبيرة، والتفت أصابعه حول أصابعي. ابتلعت يدي الصغيرة بالكامل، دافئة وقوية

وأبقاها هكذا

صامتًا. لا يتحرك

كأنه يثبت نفسه

وكأنه يذكر نفسه بأنني ما زلت هنا. أطلقت همهمة خافتة، وضغطت على يده داخل قبضتي الصغيرة. انفصلت شفتاه قليلًا، وظلت ملامحه مستحيلة القراءة

ثم—

ببطء وحذر، انحنى إليّ. وضغط قبلة على جبيني

دافئة. وطويلة

وواقية

ابتعد قليلًا، ثم أسند جبهته إلى جبيني برفق وأغلق عينيه للحظة قصيرة

“لن أسمح بحدوث هذا مرة أخرى” تمتم

كان وعده مطلقًا. لم يكن غضبه قد خمد. ولم يكن انتقامه ليتراجع. لكن في هذه اللحظة، الآن—

كنا نحن فقط

لم أعرف ما الذي حدث بعد ذلك، لأنني بعد كل ذلك البكاء نمت. نمت كالميتة. وعندما استيقظت، كان الفجر قد حل بالفعل

والآن، كنت هنا

كانت قاعة العرش صامتة، ومشدودة بالتوتر. جلست في حضن بابا، مستندة إليه، كأن مكاني الطبيعي هناك، وهو كذلك فعلًا. وأمامنا، كانت خادمتان ترتجفان، وجباههما مضغوطة على أرضية الرخام الباردة. كانت أجسادهما تنتفض، وأنفاسهما تخرج على هيئة شهقات حادة مذعورة

استقرت أصابع بابا بكسل على مسند عرشه، بينما استقرت يده الأخرى على ظهري. كان هادئًا. هادئًا أكثر من اللازم

وكان الجميع يعرف معنى ذلك

وقف ثيون متصلبًا إلى جانبه. أما الدوق الأكبر ريجيس، فبملامح جامدة، وضع يدًا على مقبض سيفه. كانت الحقيقة قد انكشفت بالفعل، فقد ساعدت هاتان الاثنتان القاتلة على دخول القصر. وتلك القاتلة…

كانت أخت أولئك النسوة. اللواتي كُلّفن بالعناية بي من قبل أن يجدني بابا. اللواتي تركنني أتضور جوعًا

رمشت، وحاولت أن أبقى ساكنة، لكن أصابعي انقبضت على قماش ثياب بابا. واشتد ارتجاف الخادمتين أمامنا أكثر

لم يتحرك بابا

بدا هواء الغرفة خانقًا، كأن ثقل عاصفة غير مرئية يضغط على الجدران، مثقلًا برائحة سفك دم وشيك

ثم—

ببطء وتعمد، وقف

كان التغير فوريًا. غادرتني ذراعاه، وشعرت بخفة مفاجئة للحظة قبل أن أستقر داخل حضن المربية المنتظر. ضمتني بقوة، وكانت قبضتها ثابتة لا تتزحزح

ثم—

ششك

سحب بابا سيفه. شق الصوت الصمت كما يفعل النصل نفسه، حادًا وقاسيًا

شهقت الخادمتان. “لا… يا جلالة الإمبراطور. أرجوك… اعفُ عنا…”

تنهدت… أهما غبيتان! أعني، ما فائدة التوسل الآن؟ كان عليهما أن تفكرا في هذه اللحظة قبل أن تساعدا قاتلة على محاولة قتل الأميرة الإمبراطورية. لكن بالطبع، لا يندم الناس إلا عندما يحدق الموت في وجوههم

غبيتان!

لم يستمع بابا. ارتفع فوقهما، وكانت عيناه القرمزيتان تلمعان في ضوء المشاعل. لم أرَ في حياتي رجلًا مرعبًا هكذا. ولم أرَ رجلًا ساكنًا إلى هذا الحد، ومع ذلك ممتلئًا بالموت

ثم—

انفرجت شفتاه

“بسببكما،” تمتم بصوت ناعم وقاتل، “كدت أفقد ابنتي”

ارتجفت الخادمتان بعنف

“وبسببكما—” اشتدت قبضته على سيفه. “—خطت أول خطوة لها لا أمامي، بل من الخوف”

هاه؟ ماذا؟!

حتى الجميع بدا مرتبكًا. رمشت

انتظروا

أول خطوة؟

أوه… صحيح

لقد وقفت. لقد سحبت نفسي للأعلى على حافة السرير الصغير، وتمسكت بأي شيء، بكل شيء، فقط لأبتعد عن ذلك السكين الحاد اللامع

حطم صوت بابا أفكاري

“أنتما لا تستحقان حتى أن تتنفسا”

أجهشت الخادمتان بالبكاء، وضغطتا رأسيهما أكثر نحو الأسفل. “أ-أرجوك يا جلالة الإمبراطور—”

ششلق!

صرخة

تناثر الدم على أرضية الرخام النقية. وانهارت إحداهما فورًا، ولم ترتعش إلا لثانية واحدة قبل أن تسكن تمامًا

عوت الأخرى باكية. “ارحموني! أنا—”

ششلق!

انهار الجسد الثاني

بلا حياة

صمت

ولا حتى نفس واحد

ثم—

تنهد الدوق الأكبر ريجيس، وضغط على جسر أنفه. “حسنًا. أظن أن هذه طريقة للتعامل مع الأمر”

لم أهتم بالجثتين. لم تعودا سوى بقعتين لا قيمة لهما على الأرض الآن. كانت عيناي على شخص واحد فقط

بابا

كان واقفًا هناك، وسيفه الملطخ بالدماء متدلٍ بارتخاء إلى جانبه، ووجهه مستحيل القراءة. أما عيناه الذهبيتان، اللتان اشتعلتا بهذا الغضب قبل لحظات، فقد صارتا الآن أبرد، وأبعد، كأن قوة خفية قد سحبته من هذه الغرفة، وسحبته بعيدًا عني

مددت يديّ الصغيرتين الجميلتين نحوه. أردت الذهاب إليه، وبشدة. ظننت أنه سيتقدم إليّ وينظر إليّ بقليل من اللين، لكن…

لم ينظر

بل أدار ظهره لي

“خذي لافينيا إلى غرفتها،” أمر

ماذا؟!

انحنت المربية باحترام. “نعم يا جلالة الإمبراطور”

ماذا! لا!

تلوّيت بين ذراعيها، وركلت وتململت بكل قوتي. “ممم! نغ! أغهه!!” أطلقت أصواتًا ولوّحت بأطرافي، لكن لا شيء. لم يرمقني بابا حتى بنظرة واحدة

لا. لا لا لا. هذا خطأ! ليس من المفترض أن يتصرف هكذا! وكأن هذه ليست المرة الأولى التي أراه يقتل فيها أحدًا أمامي! لقد فعلها مرات كثيرة! فلماذا يتصرف ببرود اليوم؟

هل جُنَّ؟ هل ضرب رأسه؟ هل اخترق السيف دماغه بالخطأ؟؟

تململت أكثر، لكنني بدأت أتعب. ولم يبقَ لدي سوى حركة واحدة. ورقتي الأخيرة. أقوى سلاح في الكون كله

كان يبتعد

وكان يغادر

سحبت نفسًا عميقًا، وانقبضت قبضتاي الصغيرتان. ومددت ذراعي الصغيرتين نحوه مرة أخرى

ثم، وبكل ما فيّ من قوة، صرخت

“بابا!”

توقف كل شيء

الغرفة، والهواء، والعالم، كله تجمد

تجمد بابا. وسقط فك ثيون. وبدا الدوق الأكبر ريجيس مصدومًا. وشهق الفرسان كما لو أن سيوفًا طعنت صدورهم جميعًا دفعة واحدة. أما المربية، فنظرت إليّ وعيناها ممتلئتان بكل المشاعر الممكنة

ثم استدار بابا نحوي

كانت عيناه القرمزيتان، اللتان كانتا قبل لحظة بعيدتين ومستحيلتي القراءة، مثبتتين عليّ الآن. كانت تلك أول مرة أناديه فيها بهذا الاسم

أول مرة أنطق فيها أصلًا

مددت يدي نحوه مجددًا، وكانت راحتيّ الصغيرتان تائقتين إليه، فيما غبشت الدموع المزعوجة عينيّ القرمزيتين. “بابا…”

ومض شيء ما على وجهه. بدا مذهولًا، كأنه تلقى ضربة مباشرة، كأنني ألقيت سكينًا في قلبه البارد القاسي

ثم—

ترك سيفه الملطخ بالدماء يسقط. وارتطم بصوت مرتفع فوق أرضية الرخام، وتردد صداه في قاعة العرش مثل طبول حرب

تقدم نحوي، وكانت وقع خطوات حذائه مقصودة وبطيئة، كأنه خائف من أن يخيفني فأبتعد

لم أشح بنظري عنه. ولم يفعل هو أيضًا

“هل… هل نادتني للتو

بابا

؟” جاء صوته منخفضًا، ومليئًا بعدم التصديق

هزت المربية رأسها بحماس، وامتلأت عيناها بدموع الفرح. “مبارك لك يا جلالة الإمبراطور”

أما ثيون، الذي ما زال يبدو كمن شهد حكامًا عظماء يهبطون من العالم السماوي، فقد انحنى بعمق. “م-مبارك لك يا جلالة الإمبراطور”

ضحك الدوق الأكبر ريجيس بخفوت وهو يهز رأسه. ارتجفت يدا بابا قليلًا عندما مدّهما نحوي، وفورًا انتقلت إلى ذراعيه

آه! أخيرًا

كان عناقه دافئًا. وقويًا

ذبت داخل صدره، ودفنت وجهي في قماش ردائه الأسود والذهبي. وما زال تفوح منه رائحة الفولاذ والدم. لم أهتم

قد لا يكون رأى خطوتي الأولى، لكنني سأمنحه هذه الهدية

كلمتي الأولى

اشتدت ذراعاه حولي، وكان جسده، الذي ارتجف قبل قليل من الغضب، يرتجف الآن من شيء آخر. شيء أنعم. شعرت به في الطريقة التي تعثر بها نفسه، وفي الطريقة التي دفن بها وجهه في خصلات شعري، وفي الطريقة التي تشدد بها احتضانه دون أن يؤذيني

“هل يمكنك قولها مرة أخرى؟” سأل

“با..با..” قلتها ثم ضحكت

ثم—

“ثيون”

اعتدل ثيون فورًا. “ن-نعم يا جلالة الإمبراطور؟”

جاء صوت بابا حاسمًا

“أعلنوا عطلة وطنية”

رمش ثيون مذهولًا

وتجمدت أنا. ماذا؟!

“…أنا— يا جلالة الإمبراطور؟” تمتم ثيون مرتبكًا

لمعت عينا بابا القرمزيتان بسلطة مطلقة. “أعلنها”

انفرجت شفتا ثيون كأنه يريد الاعتراض، لكن نظرة واحدة إلى وجه بابا جعلته يصمت فورًا. “ابنتي تكلمت اليوم لأول مرة. هذا يوم تاريخي”

تبًا! لقد نسيت فعلًا أنني ابنة شخص بارد وقاسٍ ومجنون

وكانت الإمبراطورية كلها على وشك أن تتوقف ليوم كامل لأن إمبراطورها المرعب تحول إلى أحمق كامل من أجل ابنته

التالي
19/411 4.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.