تجاوز إلى المحتوى
الغموض القوة الفوضى

الفصل 164

الفصل 164: اقتراح (4)

“لأريك مدى عجزك كخليفة”

عند كلمات موك غيونغ-أون المهينة، أصبح تعبير وي سو-يون شرسا

لكي تصبح خليفة قائد الجمعية، تحملت أعباء كثيرة

كيف يجرؤ على الحكم عليها بهذه الوقاحة، كأنه يعرف ثقل الطريق الذي تحمله؟

-قبض!

“أنت…”

وفي اللحظة التي كانت وي سو-يون على وشك إطلاق غضبها وهي تعض شفتها،

تكلم موك غيونغ-أون بابتسامة مشرقة

“إذن، بخصوص ذلك الجسد الذي تملكينه، سلميه لي”

‘!؟’

في لحظة، تصلب تعبير وي سو-يون

للحظة، شكت في أذنيها

ماذا قال لها هذا الشخص للتو؟

‘تسلم جسدها له؟’

-احمرار!

حين كررت الكلمات التي سمعتها في ذهنها، صار وجهها أحمر كحبة كاكي ناضجة في لحظة

كان شعورا مهينا لم تختبره من قبل في حياتها

في أذني وي سو-يون، بدا هذا الطلب العبثي الذي قاله موك غيونغ-أون كأنه يتلاعب بها علنا

منذ قررت السير في طريق الخليفة، تخلت عن الحياة كامرأة

ومع ذلك، هل كان هذا الوغد يسخر منها؟

-هووش!

لم تستطع وي سو-يون التحمل أكثر

في لحظة، ارتفعت نية قتل حادة من إصبعي السيف لديها، محاولة قطع عنق موك غيونغ-أون

‘سأقتلك’

لكن،

-سووش!

تفادى موك غيونغ-أون نية القتل بخفة بحركة نصف خطوة، وأمسك معصمها

لكن على عكس السابق، وبما أنها عقدت عزمها حقا على قتل موك غيونغ-أون، لم يكن هناك أي احتمال أن تتوقف هنا

-سووش!

في اللحظة التي أُمسك فيها معصمها، صوبت وي سو-يون ركلة نحو رأس موك غيونغ-أون

لكنها لم تكن ركلة عادية

كانت الركلة مشبعة أيضا بنية قتل حادة

‘هذا ممكن بالقدمين أيضا؟’

في مواجهة نية القتل الحادة التي أطلقتها ركلهتا، والضربة الحادة على نحو استثنائي، أمال موك غيونغ-أون رأسه قليلا إلى الخلف

مرت ركلة وي سو-يون بفارق ضئيل

لم تتوقف عند ذلك، وأطلقت سلسلة من الهجمات

‘تقنية سيف السماء. الموقف الثالث، سيف البحث السماوي!’

-سووش سووش سووش سووش سووش سووش!

من يدي وي سو-يون، أشرق ضوء كضوء النجوم، وفي الوقت نفسه، حاولت ثمانية أصابع سيف اختراق نقاط الوخز الحيوية لدى موك غيونغ-أون

نية السيف التي ترتفع، ثم ترتفع أكثر، وتتجاوز ذلك، تسمى نية السيف منقطعة النظير

العوالم السماوية الستة

كانت نية السيف لتقنية سيف السماء، التقنية الفريدة لقائد الجمعية، أحد المطلقين الستة المعروفين بأنهم ذروة عالم القتال في السهول الوسطى، نية سيف كاملة حقا ومنقطعة النظير

لكن،

-سووش سووش سووش سووش سووش سووش!

وسط تقنية سيفها، اخترقت أصابع سيف موك غيونغ-أون بدهاء

كان مسار أصابع سيف لم تتوقعه هي نفسها

تسبب هذا في ظهور لمعة اهتمام في عيني وي سو-يون

‘كيف؟’

كأنه قرأ عقلها، تكلم موك غيونغ-أون

“تضعين قوة أكبر من نية سيف السيد الشاب”

‘آه!’

صحيح. الآن وقد فكرت في الأمر، قال هذا الرجل إنه واجه الأخ الأكبر الأول أيضا

لكنه كان عبثيا حقا

لا بد أنه قاتل الأخ الأكبر الأول مرة واحدة فقط، ومع ذلك لم تتوقع أبدا أن يرد بهذه الطريقة على تقنية سيف السماء، المعروفة بنية سيفها الكاملة وشبه المثالية

-رنين رنين رنين رنين رنين!

حين اصطدمت نية قتلها بنية قتل موك غيونغ-أون، تشكلت شقوق في الهواء، وانتشر صوت حاد كاصطدام المعدن

-سووش!

حين اخترق سيف موك غيونغ-أون الواحد الفجوة في تقنيتها، بدلت نية سيفها على عجل

‘تقنية سيف السماء. الموقف الخامس، العالم الفوضوي للأصل السماوي!’

مثل قطرة ماء ساقطة تحدث ثقبا في صخرة عبر زمن طويل، اتجه مسار السيف نحو نقطة واحدة

كان الموقف الخامس يمتلك قوة تضاهي التقنيات السرية لتقنية سيف السماء

لكن،

-رنين رنين رنين رنين!

صنع موك غيونغ-أون شبكة كثيفة بأصابع سيفه، وبدلا من ذلك ضغط على نية سيفها

ونتيجة لذلك، ازداد تعبير وي سو-يون قتامة شيئا فشيئا

من يكون هذا الشخص بحق؟

كيف كان يخترق تقنية سيف السماء بهذه الطريقة؟

حتى لو لم يكن قد قاتل الأخ الأكبر الأول ثلاثة أيام وليالي، فقد بدا مألوفا جدا مع نية السيف

كان الأمر كأنه يملك بعض المعرفة بتقنية سيف السماء

‘هل هذا ما يكون عليه العبقري الحقيقي؟’

قبل نصف شهر فقط، كانت تعده مجرد مبتدئ، لكنه الآن أصبح جبلا ضخما لا يمكن قياسه

كان كائنا وحشيا حقا

كم كان سيكون رائعا لو أن شخصا كهذا تبعها بولاء صادق؟

ومع ذلك، كان هذا الشخص بلا شك وعاء لا يستطيع أحد التحكم به

كان رجلا وقحا يأتي إليها بعد أن تقدمت فنونه القتالية، ويثير جلبة، بل ويجلب العار عليها

استطاعت أن تفهم لماذا قاتل الأخ الأكبر الأول هذا الشخص

هذا الشخص…

-سووش!

كان ذلك في تلك اللحظة

في لحظة، تبددت هيئته مثل الدخان، وكان موك غيونغ-أون قد اخترق بالفعل مسار السيف الذي صنعته وي سو-يون، ووصل أمامها مباشرة

‘خطوات عبور المياه الصافية والظاهرة!’

كان خطر تقنية الحركة هذه يكمن في حركتها عالية السرعة ضمن المدى القريب

كانت طريقة الخطوات مدهشة لدرجة يصعب معها التقاط حركتها بالعين المجردة حتى ضمن عشر خطوات فقط

‘كيف تعلم هذا بحق؟’

مهما فكرت، لم تستطع الفهم

لكن ذلك لم يكن المهم الآن

رفعت وي سو-يون نية القتل على عجل بيدها اليسرى، محاولة صد موك غيونغ-أون

لكن،

-طقطقة!

كانت حركة موك غيونغ-أون أسرع بكثير من حركتها

في لحظة، أمسك معصمها الأيسر بخفة، وضغط نقطة الوخز على كتفها، ودفعها إلى الخلف

“أغغ!”

-سووش!

دُفع جسد وي سو-يون إلى الخلف نحو ست خطوات في لحظة

“هاا…”

تسربت تنهيدة من شفتي وي سو-يون

‘قوي’

من دون شك، كان موك غيونغ-أون حاليا أعلى منها بخطوة

كان الفرق بين من عبر العتبة ومن لم يعبرها واضحا

ومع ذلك،

‘لقد أمسك نقطة الوخز في كتفي، لا عنقي’

بدا كأنه يحاول إخضاعها من دون إصابتها

وبسبب هذا، شعرت بانزعاج أكبر

‘هل يتساهل معي؟’

منذ البداية، لم يكن الأمر يبدو كأنه يعاملها كفنانة قتالية

[سلمي ذلك الجسد لي]

-قبض!

عضت وي سو-يون شفتها بقوة

هل كان ذلك لأنه رآها كامرأة في النهاية؟

وبسبب ذلك، ومع شعورها بالعار كفنانة قتالية، تفتح شعور غريب داخل عواطفها

‘ينبغي أن يكون هذا كافيا، صحيح؟’

بالطبع، وعلى خلاف حالتها الذهنية الساخطة، كان موك غيونغ-أون يتبع طلب تشيونغ-ريونغ فحسب، ويضبط قوته بالشكل المناسب لإخضاع وي سو-يون من دون أي خلل

لو لم تكن لها بنية فريدة، حيث تفيض طاقتها الحقيقية بدرجة غير عادية مقارنة بقوتها القتالية، لكان قد أخضعها بالفعل

-هوهوهو. أحسنت، أيها الفاني

تكلمت تشيونغ-ريونغ كأنها راضية

حتى الآن، كانت قد أجلت خططها للمستقبل، لأنها لم تكن تعرف متى سيصبح موك غيونغ-أون أقوى، لكنها كانت تراقب جسد وي سو-يون الذي يشبه جسدها

الاستحواذ لم يكن مختلفا عن انتزاع جسد

ومع ذلك، وبما أن مظهر وي سو-يون كان شديد الشبه بمظهرها، فقد بدا الحصول على جسدها كأنه ولادة جديدة، مما جعلها متحمسة

-اضرب دماغها واجعلها تفقد الوعي. من تلك اللحظة، سأتولى الباقي

-كما تريدين

ومع ذلك، دفع موك غيونغ-أون وي سو-يون أكثر، حتى جعلها تسقط على الأرض في النهاية

-ارتطام!

‘آه’

لم تستطع وي سو-يون الحفاظ على وضعيتها، فسقطت على الأرض، واستولى عليها شعور بالعار وهي ترى موك غيونغ-أون ينظر إليها من الأعلى بينما يضغط عليها

هل كان هذا الوغد يريد جسدها حقا؟

بصفتها تلميذة قائد جمعية السماء والأرض، لم يستطع أحد أن يعبر مباشرة عن مشاعره تجاهها كفرد من الجنس الآخر

ومع ذلك، أن يتلاعب بها علنا هكذا

“اتركني!”

“لا أستطيع فعل ذلك”

“هل تظن أنك تستطيع تحمل عواقب فعل شيء كهذا؟”

“عواقب؟ لو ظننت أنني لا أستطيع تحملها، لما فعلت ذلك من الأساس. ثم إنك ما إن تسلميني جسدك، فستبقين معي دائما على أي حال. ما المشكلة؟”

ومع تلك الكلمات، ابتسم موك غيونغ-أون بإشراق

كان الأمر غريبا حقا

عندما رأته أول مرة، عدته فعلا رجلا ذا جمال ووسامة استثنائيين

ومع ذلك، وبما أنها كانت تنوي السير في طريق القائد، فقد توقف الأمر عند هذا الحد

لكن على نحو غريب، حين أدركت أن موك غيونغ-أون يحاول امتلاكها، احمر وجه وي سو-يون في لحظة

-خفق! خفق! خفق!

كان قلبها يخفق بعنف كأنه جُن

لماذا كان هذا يحدث؟

كان من الصعب التحكم بقلبها الذي يخفق بجنون

[ستبقين معي دائما على أي حال. ما المشكلة؟]

ظلت كلمات موك غيونغ-أون تتردد في ذهنها، تاركة إياها في حالة ارتباك

هل كان هذا الوغد يرغب بها كامرأة إلى درجة أنه مستعد لتحمل كل التبعات؟

‘…’

حدقت وي سو-يون في عيني موك غيونغ-أون

كانت نظرته الثابتة، التي بدت مستقيمة، مركزة مباشرة على وجهها

باستثناء سيدها وإخوتها الكبار، كان أول رجل ينظر مباشرة في عينيها بهذه الطريقة

‘…’

وهو يفعل ذلك، قرب موك غيونغ-أون يده من وجهها

وبتعبير أدق، كان يحاول ضرب جبهتها بكفه، محدثا ضررا في دماغها

في تلك اللحظة، تكلمت

“انتظر”

بالطبع، لم يكن هناك أي احتمال أن يتوقف موك غيونغ-أون عند هذه الكلمة

لكن وي سو-يون تكلمت بصوت مرتجف قليلا

“أنت… هل ترغب بي حقا كامرأة؟”

‘!؟’

عند كلماتها، قطب موك غيونغ-أون حاجبيه

يرغب بها كامرأة؟

بدا أن هذه المرأة أساءت فهم شيء ما

رغم أنه لم يكن لديه اهتمام بالعلاقات العاطفية أو التعلقات الشعورية بين الرجال والنساء، استطاع موك غيونغ-أون أن يدرك فورا كيف فسرت كلماته

‘آه. هل كان هناك مجال لسوء الفهم؟’

بما أنها لم تكن تعرف نواياه الحقيقية، كان طبيعيا ألا تملك خيارا سوى إساءة تفسير كلماته عن رغبته في جسدها

ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة لمزيد من الشرح الآن

لذلك، تجاهل الأمر وحاول أن يقرب كفه من جبهتها، لكن،

-هووش!

في تلك اللحظة، اندفعت طاقة وي سو-يون بقوة هائلة

طاقتها الداخلية، التي ارتفعت بشكل هائل في لحظة، متجاوزة مستوى مجرد استدعائها، فاقت حتى موك غيونغ-أون، الذي بلغ المرحلة المبكرة من عالم التحول

‘ما هذا؟’

لكن ذلك لم يكن النهاية

-هدير!

ومعها، تسربت طاقة باردة هائلة من وي سو-يون

كانت الطاقة الباردة قوية لدرجة أن الصقيع تشكل حولهما في لحظة، وخرج نفس أبيض من فم موك غيونغ-أون

-أزيز!

تحول شعر وي سو-يون تدريجيا إلى الأبيض

كان مظهرها غامضا حقا

عند تحولها، صاحت تشيونغ-ريونغ بعدم تصديق

-ها! أيها الفاني، هذه الفتاة تمتلك مسارات الين السماوي المطلقة

-مسارات الين السماوي المطلقة؟

-إنها بنية نادرة تظهر مرة كل بضع مئات من السنين. وبسبب الارتفاع المتواصل لطاقة الين الحقيقية من كل المسارات، ينسد الدم في جسدها، ويكون قدرها أن تموت صغيرة قبل أن تبلغ سن الرشد حتى

-…لكنها تبدو بخير

-يبدو أنها تعلمت كيفية قمع الطاقة داخل جسدها

وإلا، لم يكن هناك أي سبيل لبقائها حية من دون أن تهيج طاقة الين هكذا

كانت هذه أول مرة ترى فيها تشيونغ-ريونغ مسارات الين السماوي المطلقة

مسارات الين السماوي المطلقة، المعروفة بأنها بنية ملعونة ذات عمر قصير مقدر، يمكن أن تمنح ميزة هائلة تتمثل في طاقة حقيقية لا تنضب بغض النظر عن الزراعة الروحية إذا جرى التغلب عليها، لكن ذلك لم يكن بالأمر السهل

حتى الآن، لم تسمع قط عن أي شخص تغلب على مسارات الين السماوي المطلقة

‘هذه الفتاة…’

هل يمكن أنها تغلبت على مسارات الين السماوي المطلقة؟

-طقطقة! طقطقة!

لكن عروقا زرقاء ظهرت حول عيني وي سو-يون

‘لا، ليس هذا’

كما توقعت، لم تكن قد تغلبت على مسارات الين السماوي المطلقة

كان توقعها دقيقا

حاليا، كانت وي سو-يون قد أطلقت أسرار بوابة التناغم الحقيقي المحرمة التي تعلمتها من سيدها، وفتحت طاقة الين الحقيقية العظمى للمسارات المطلقة في كامل جسدها، تلك التي كانت تقمعها بصعوبة كبيرة

[نصف لحظة على الأكثر. يجب ألا تتجاوزي ذلك]

كان ذلك هو الوقت الذي حذرها سيدها منه

إذا حافظت على هذه الحالة لأكثر من نصف لحظة، فستتجمد مسارات جسدها كلها وتموت

ومع ذلك، خلال تلك اللحظة القصيرة، كانت تستطيع إطلاق طاقة الين القصوى التي لا يستطيع حتى سيد من عالم التحول التعامل معها بسهولة

الشخصان الوحيدان اللذان يعرفان هذه الحقيقة كانا سيدها، قائد الجمعية، وهي نفسها

‘كنت أنوي إبقاءها مخفية كورقة رابحة ضد الأخ الأكبر الأول، لكن…’

لم تتخيل أنها ستستخدمها ضد هذا الرجل

إذا تمكن من التغلب حتى على هذه القوة الملعونة التي قد تودي بحياتها، فستقبل ذلك على أنه قدر

وهي تصب طاقة الين الحقيقية العظمى، تكلمت

“تريد امتلاكي؟ إذن حاول كسر هذه القوة الملعونة أيضا”

-هووش! هدير!

تسببت طاقة الين الحقيقية العظمى الهائلة في تجمد ملابس وي سو-يون وموك غيونغ-أون بالكامل

امتلأت المنطقة المحيطة ضمن دائرة قطرها نحو ثلاثين مترا بالطاقة الباردة، مذكّرة ببرد البحر الشمالي القارس

استدعت وي سو-يون المزيد من الطاقة الحقيقية، محاولة إزاحة موك غيونغ-أون من فوقها، حيث كان يضغط على كتفيها

-هووش!

كان ذلك في تلك اللحظة بالذات

-أزيز!

في الحال، اندفعت طاقة حمراء داكنة من كامل جسد موك غيونغ-أون

ونتيجة لذلك، اصطدمت الطاقة الحمراء الداكنة بالطاقة الباردة التي كانت تطلقها، وغمر البخار المكان المحيط

‘هذا؟’

استطاعت وي سو-يون أن تعرف بالفطرة ماهية هذه الطاقة

كانت طاقة سمية

‘…مستحيل’

إطلاق طاقة سمية من كامل الجسد كان عالم رجل السم

ما الذي يحدث بحق؟

رغم أن موك غيونغ-أون قُبل تلميذا لملك السم، فإن ذلك كان قبل ساعتين فقط

ومع ذلك، وفي ذلك الوقت القصير، أتقن التقنية الفريدة لملك السم، مخطوطة السم الفاني، وبلغ عالم رجل السم، الذي يمكن اعتباره ذروة تلك التقنية؟

كيف يمكن أن يحدث شيء عبثي كهذا؟

كان الأمر غير قابل للتصديق إطلاقا

لكن عندها، وصل صوت موك غيونغ-أون إلى أذنيها

“أنت فضولية بشأن الطريقة التي تعاملت بها مع السيد الشاب الأكبر، صحيح؟”

“ماذا؟”

قبل أن تنتهي كلماته حتى، عانق موك غيونغ-أون وي سو-يون المستلقية

“والآن، نامي…”

-أزيز!

في تلك اللحظة، ومع اصطدام الطاقة الباردة بالطاقة السمية، تصاعد بخار أقوى

لكن هذا أدى إلى موقف محير لوي سو-يون

كانت الطاقة السمية الشرسة تحمل حرارة أيضا، مما جعل ملابس الاثنين المتجمدة، وهما يطلقان طاقة الين الحقيقية العظمى والطاقة الباردة، تتفتت

-تفتت!

“أنت… أنت!”

بينما تحطمت ملابسهما وتلامس الجلد العاري، تحولت وجنتا وي سو-يون إلى أحمر قان كأنهما ستنفجران

في تلك اللحظة، اكتشف موك غيونغ-أون تقلبا لحظيا في طاقتها

واستطاع تحديد مصدر طاقة مسارات الين السماوي المطلقة الهائجة لديها

‘وجدتها’

كانت نقطة الوخز بوابة الوسط في مسار وعاء الحمل

دفع موك غيونغ-أون وي سو-يون الحائرة بعيدا، ووضع كفه على نقطة الوخز بوابة الوسط أسفل صدرها

غلب عليها الإحراج، فحاولت وي سو-يون على عجل دفع موك غيونغ-أون بعيدا

“أبعد يديك عني حالا!”

لكن،

-هووش!

“آه”

في تلك اللحظة، تقوس خصرها النحيل إلى الخلف

‘!!!!!’

ارتجفت عينا وي سو-يون بينما مال رأسها إلى الخلف

كان ذلك لأن طاقة مسارات الين السماوي المطلقة الهائجة كانت تُمتص عبر كف موك غيونغ-أون

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
164/230 71.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.