الفصل 102
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 102: بحر النار اللامتناهي، ملك النيران
على بُعد مئة متر فقط، تحرك فجأة أحد جثث تلاميذ طائفة التسعة يانغ.
بصعوبة شديدة، رفع يده المرتجفة، ثم استخدم تقنية سرية فجعل جسده ينفجر إلى كرة من اللهب.
“بووم!”
تحولت طاقته إلى عدة كلمات ضخمة في الهواء:
“القاتل هو تلميذ من كونلون!”
كان هذا التلميذ قد احترق تقريبًا بالكامل بنيران مو يان، ولم يتبقَ لديه سوى خيط ضئيل من الحياة، لذلك لم يهتم به مو يان.
لكن في لحظاته الأخيرة، انفجر بقوة وأطلق نداء الموت.
عندما رأى مو يان أن هويته انكشفت، لم يشعر بالخوف… بل بالحماس!
قال باستخفاف: “جيد جدًا… دعوا الجميع يعلم! حان وقت معركة حقيقية!”
ثم تحوّل إلى شعاع ناري ذهبي وانطلق بسرعة، دون أن يحاول إخفاء نفسه.
كـتلميذ من كونلون، يجب أن يمتلك ثقة مطلقة.
“أنا القاتل… فماذا؟!”
إن أرادوا الانتقام، فليأتوا!
هذا هو غرور وثقة تلاميذ كونلون.
بعد نصف ساعة من الطيران، وصل مو يان إلى بحر هائل من النار.
كانت الحرارة مشوهة للهواء نفسه.
كان هناك العديد من المزارعين يحاولون الدخول، لكنهم فشلوا.
“هذا البحر من النار غريب… لا بد أن هناك كنزًا داخله!” “لكننا لا نستطيع التحمل!” “حتى الطبقة الثانية فقط كادت تحرقني حيًا!”
كان الجميع مترددًا بين الطمع والخوف.
عندما رآه أحدهم يدخل، أوقفه بسرعة: “انتظر! هل تريد الموت؟!”
لكن مو يان ابتسم: “مجرد نار… ما الخطر فيها؟”
مِركَـز الرِّوَايـات يحترم حقوق القراء، ونرجو منكم احترام حقوق المترجمين.
ثم دخل.
سخر منه الآخرون: “مجنون…” “كلنا فشلنا، وهو يظن نفسه مميزًا!”
لكن…
بمجرد دخوله، حدث شيء صادم!
النيران انقسمت له وفتحت طريقًا!
تجمد الجميع في مكانهم.
“ما هذا؟!” “هل النار تخاف منه؟!”
حاول أحدهم اللحاق به، لكن الطريق أغلق فورًا، وأجبرته الحرارة على التراجع.
“إنه مختلف… هذا ليس طبيعيًا!”
سرعان ما تذكروا: “إنه من كونلون!”
وفي لحظة، تحولت سخريتهم إلى صدمة.
أما مو يان، فكان يتقدم داخل بحر النار بسهولة، وكأنه ملكها.
في الخارج، قرر الجميع الانتظار.
“إن خرج حيًا… سنستفيد منه!”
في نفس الوقت، تجمّع تلاميذ طائفة التسعة يانغ حول جثة أويانغ يو.
كان بينهم أحد أقوى التلاميذ، وجهه بارد كالجليد.
قال ببرود: “مات هذا العدد… كيف سنشرح هذا؟”
ثم نظر إلى السماء، وعيناه مليئتان بالقتل:
“القاتل من كونلون…”
“ابحثوا عنهم!”
“اقتلوا أي تلميذ من كونلون دون رحمة!”
واذكر ربك إذا نسيت
لا تلهيك الرواية عن الصلاة والإستغفار
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل