تجاوز إلى المحتوى
خيال أستطيع الدمج بلا حدود منذ البداية

الفصل 97 : الرعب… عودة السيوف إلى العدم

الفصل 97: الرعب… عودة السيوف إلى العدم

تقنية «عودة السيوف إلى العدم» التي تنبع من «صندوق السيوف»

هي تقنية شبه معجزة عالمية، تُطلق باستخدام آلاف السيوف عالية الجودة.

وكان لي شوانتشن يعتبرها دائمًا أعظم ورقة رابحة لديه.

والآن… أمام خصم في مرتبة ملك الفنون القتالية،

لم يكن لديه خيار سوى استخدامها.

ما إن أطلقها—

حتى فقد السيطرة عليها.

مئات الآلاف من السيوف اندفعت بسرعة الضوء،

تحمل قوة مرعبة لا يمكن وصفها.

حتى لي شوانتشن نفسه…

صُدم.

«هل… هذه قوتها الحقيقية؟!»

أما وانغ زو—

فقد شعر بالخوف.

خوف حقيقي.

لم يكن لديه وقت للرد.

في لحظة—

تحوّل إلى شكله الحقيقي:

طائر الروك الذهبي العملاق!

لكن…

بلا فائدة.

تمزق جسده تحت سيل السيوف.

الدماء تناثرت في السماء،

وجسده امتلأ بالجروح.

صرخ صرخة مدوّية:

«آآآآرغ—!!!»

اهتز الفضاء.

انهارت الجبال.

القوة المدمرة انتشرت لعشرات آلاف الكيلومترات.

الغابات، الأرض، الوحوش—

كل شيء…

دُمّر.

أما مي تيانجون—

فلم يكن لديه حتى فرصة للهروب.

تحول إلى دم…

ثم إلى لا شيء.

اختفى تمامًا.

وقف لي شوانتشن في السماء، مذهولًا.

«مرعبة…»

ثم شعر بالأسف.

«لم يتبقَ لي سوى 9 استخدامات…»

فلو كانت غير محدودة—

لأصبح لا يُقهر حقًا.

لكن الحقيقة—

حتى هذه القوة لها حدود.

فالإمبراطور الحقيقي يمكنه استشعار الخطر قبل وقوعه.

ولن يمنحه فرصة.

أما وانغ زو—

فلم يكن في حالته الكاملة.

جسده في مرتبة ملك،

لكن روحه أضعف.

ولهذا… لم يستطع التنبؤ بالخطر.

وسط السيوف—

استمر في الصراخ،

يحاول الهروب،

لكن دون جدوى.

كل مقاومة… تزيد إصاباته.

تحولت سلسلة شوانجيا إلى جحيم.

جزء كامل منها دُمّر.

ملايين الكائنات…

اختفت.

حتى أعماق الجبال—

اهتزت.

في أعمق منطقة،

داخل كهفٍ هائل—

كان هناك كائن مقدس نائم.

جسده ضخم، يشبه حيوانًا مدرعًا،

وعيناه تحملان أنماطًا غريبة.

إنه…

الوحش المقدس ليا.

كائن يولد بقوة «الذي لا يُقهر»،

ويبلغ في ذروته مرتبة ملك الفنون القتالية.

استيقظ.

ببطء…

فتح عينيه.

ثم—

أطلق زئيرًا هائلًا:

«واااااااه—!!!»

اهتزت الجبال كلها.

في الخارج—

استمرت السيوف في تمزيق جسد وانغ زو.

دمه الذهبي تساقط من السماء،

كل قطرة كأنها معدن ثقيل، تحفر الأرض عند سقوطها.

حاول الهروب…

لكن لم يستطع الاقتراب من لي شوانتشن.

أي محاولة—

تعني الموت.

في النهاية—

لم يكن أمامه سوى…

النجاة إن استطاع.

أما لي شوانتشن—

فكان يراقب بهدوء.

لا يمكنه إيقاف التقنية…

فقط يشاهد النهاية.

وفجأة—

من أعماق الجبال—

دوّى صوت…

هزّ الفضاء نفسه.

«——!!!»

شيء… استيقظ.

التالي
97/150 64.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.